قصة قصيرة

كست وجهه سحابة الخوف و القلق، وهو يقول: - يا عمنا من فضلك لا تقترب. - ياولدنا لا تخاف ماعندنا أي نية سيئه تجاهك وتجاه عنزاتك.. كل ما في الأمر أحببت المنظر الجميل .الذي عاد بي لا شعوريا إلي الماضي ..وأحياء لتلك الذكريات الحلوة...اقتربت من الماشية ، حتى أخذ صورة تذاكارية مع منظر المرعى..هذا كل...
إنفرط الدر حين وطأت قدماه الأسفلت، وهجره للقرية الطيب أهلها والمشاعر النبيلة، حمل حقائب الأشواق، وإرتعدت فرائسه بعد أن هاجره الدفء، لا شىء سوى الوحشة والوحدة حوله لهم ضجيج صاخب يطحن عظام الصمت، بعدإفتقاده لحبيبته التى أدار لها ظهره وهى تلوح بيدها، المرمرية التكوين، ما عداها عدم، إبتسامتها تسقى...
استيقظ عبد السميع قبل الفجر بقليل. استغرب كيف لم يسمع صياح الديك. نفض عنه الغطاء، وأشعل المصباح، ثم ارتدى جلبابه، وتقدّم بضع خطوات، ووضع النعلين في رجليه، وخرج من الغرفة. أخذ آنية بجانب الحائط، وملأها بالماء من الخابية . أشعل الفُرن، ووضع فوقه الآنية. فهم لماذا لم يَصح الديك، فالسماء ملبّدة...
ثلاثينية اغوته بملابسها الملتصقة والتى تكشف اكثر مما تخفى، وتزوجته وهو العجوز الثرى فى ضعف عمرها، إشترى لها شقة فاخرة وأودع لها رصيدا بالبنك، عوضا عن سنوات العمر الفارقة والغابرة، كانت تعمل فى شركاته، صدته حين حاول التحرش بها، قائلة له : بالحلال رغم علمها أن لديه أحفاد من زوجتيه السابقتين،...
قشور ولباب قصة قصيرة : بقلم محمد محمود غدية / مصر كومة من الأوراق فى دوسيه مهترىء لا يتخلي عنه، تعرفه قاعات المؤتمرات والندوات والمقاهي الثقافية، تختبئ عيناه خلف عدسات زجاجية سميكة، ملبسه بسيط هندامه غير متأنق، لا يغير من هيئته وشعره غير المصفوف، يبدو وكأنه شاعر فاشل، يحمل بين جنباته قلب...
في كل صباح تنادي عليها الست عدلات؛ تطالبها بإحضار العيش والفول وبضع حبات من الطعمية؛ يخرج عمنا السيد من شرفة البيت يرجوها أن تمر على سلومة البقال؛ تحضر له علبة السجائر؛ وحبة جوز؛ يغامزها بحاجبيه؛ صوت عمتنا أم بهلول يرج الشارع؛ بنت لعبيه هات لي صابون وكلور؛ هدوم عمك الأسطى محسوب زفت وقطران؛ ترجع...
- صُوَرُكَ تملأ الصحف وأنت في بداياتك. - تفاؤلكِ أحبه. يوقد ناراً وسط ناري.. - طموحُكَ! - مابه يا زوجتي؟ - قد ينهيكَ أو.. يقتلك. - غريب. كلام لمْ أسمعْهُ منكِ. - أخاف عليك من الفشل والإحباط. أراك حائرًا وربما تائهًا وأنت وسط طوق بشري يحميك وخدم يصعب عدهم يداريك وسيلُ أموالٍ جارفٍ وأنتَ.... -...
إقترف حماقة الحب فى سنوات الجامعة أو جحيم الحب كما أسماه، تقافزت به السنوات بعد ماسدت فى وجهه أبواب العمل بعد التخرج، تقدم بطلب ضمن آخرين للحصول على قرض فى مشروعات الشباب، بعد تعثر بيروقراطى نجح فى الحصول على سيارة ثلاجة، لتصريف منتج اللحوم الحية والمجمدة التابع لوزارة التموين، ولأن الإنسان يموت...
على بعد لا يتجاوز مائة متر عن المنزل الذي يسكن بإحدى شققه سقط مغشيا عليه في عرض الشارع، على الفور تجمع حوله عشرات من أصحاب المحلات المتجاورة على طرفي الشارع الأهم بالمدينة وغيرهم من العابرين، كان ازدحامهم ولغطهم شديدا، اتصل أحدهم أخيرا بالإسعاف كي يرسلوا عربة لأخذه إلى أقرب مستشفى، استغرق الأمر...
لا يَعرف أحَدٌ سِرّ خُروجها فّي هَاتِه السَّاعة من الغُروبِ ، تتَرامى عشرات الأسئلة المُحيّرة في طريقها حِين الذِّهاب وحِين العَودة ، ما جَدوى وقتها الذي تَقضيه مُنفرِدة شَاخِصة نحو الأُفقِ المُخضَّب بلحظاتِ الوَداع عند السّنطةِ، من فَوقِ ظُهوِر دَوابّهم يرمونها بنظراتهم المُفترسة، تَدور...
عادة ما يستظلون بظلال أشجار (الجزورين) عصر كل يوم؛ فيفترشون الرمل، و يشكلون بأجسادهم حلقة كبيرة، داخلها يجلس لاعبان وجها لوجه، يفصل بينهما رقعة ( سيجا)، ذات مربعات متجاورة، رصت داخلها حصوات، يحركها اللاعبان بحذر. و سرعان ما تتوالى الحركات المباغتة؛ فيضيق الخناق، و تسد المنافذ و...
سألوه ماالفرق بين الحب والزواج ؟ أجاب : الحب ان تتطلع للسماء تعد النجوم، والزواج هو الحفرة التى تسقط فيها أثناء تطلعك للسماء ! لم يعد بقلبه متسع لهزائم جديدة، لم يتزوج وهو الأربعينى الميسور والمأسور بعشق النساء، يكفيه الحب الذى يفتح مسارات الحنين فى الأرواح، حتى كان يوما حين طرقت باب...
في اليوم الأول امتقع وجهها ، واستباحت صفحته غلالة صفراء في لون الكركم ، ثم أطلقت صرخة مدوية ارتجت لها بيوت الرشندية ، وأخذت تدور في حوش البيت الترابي ، وهي تلطم كفيها وتدق على صدرها دقات متتابعة ، ثم سقطت مغشياً عليها . وعندما قيل لها في اليوم الرابع أنهم لم يعثروا على الجثة ، غاضت الدموع من...
كل عام يحدث هذا، تكاد الأشجار تتهاوى حيث تهب عاصفة شديدة؛ الآخرون سبقونا إلى العالم الذي تسكنه الأرواح، يبدو أنهم وجدوا سعادة هناك، تتجمع القطط والكلاب لتكمل تفاصيل لوحة مبهرة، أسكن جوار المقابر، أشعر بحركة داخلها كل ليلة؛ تدب حياة لا أستطيع تصورها؛ لم يأت أحد منها ليخبرني بما هناك؛ ألتمس طريقي...
تخرجت من كلية الإعلام قسم صحافة، تدربت فى إحدى المؤسسات الصحفية الكبرى، أحلامها كبيرة تلامس السحاب، الصفحة الفنية كانت البدايات أخبار الفن والفنانين والسينما والمسرح وأخبار النجوم، كارنيه الصحافة فخم تسهيل مأمورية حامله، فى أول عمل صحفى يحمل إسمها من خلال حوار مع أحد نجوم السينما، سيارة تحمل...
أعلى