امتدادات أدبية

كتبت – هايدي فاروق أكدت أن القرار يعد تراجعًا خطيرًا عن الدور التنويري للدولة، وإضعافًا لأدوات بناء الوعي الجمعي تقدمت النائبة ضحي عاصي بطلب إحاطة بخصوص غلق بيوت الثقافة. واكدت عاصي في المذكرة التفسيرية؛ أن الثقافة ليست رفاهية؛ بل حق دستوري يجب أن يُصان كفلته المادة 48 من الدستور،...
لا أعرف من أين أخرج إلى ما بعد حبك! كثيرةٌ هي الأبواب المغلقة في وجه الذي ليس له أحد كثيرةٌ هي الجهات التي ليس لها أبواب والكلمات التي ليس لها مفاتيح والصدأ الذي يسمونه الذكريات هكذا كل ليلةٍ أقول سأنساك ثم أنسى أنني قلت شيئا أنسى المفتاح في الباب الذي خرج منه كل شيء أحبه الباب الذي خرجتِ منه...
أنا فاشلٌ في الحب.. لأني أُحب كما يُحب الغريبُ وطناً لا يعترف باسمه.. أُرسل قلبي في رسالةٍ لا عنوان لها .. وأنتظر الردَّ على نافذةٍ لا يمرُّ بها أحد… في قلبي مكتبةٌ من الحكايات التي لم تبدأ .. أُرتّبها بحذر … كأنني أُخفي جريمة ... أنا فاشل في الحب.. لأني لا أُجيد المساومة على الشعور ولا أعرف...
من خلف زجاج السيارة ينظر في وجهي مرات ويتمتم لحنا بمرارة يتحرك .. يتمايل ... ويدير صوت المذياع يبحث عن لحن يعنيه ويحاول أن يرمي عبارة يتلفت دون تركيز ويقرر أن يرمي ورقة فأقرر أن أحسم أمري .. عفوا .. أخطأت العنوان واحذر من خلط الألوان كوني سيدة حرة لا أملك حتما قلبين لي وجه صافي الألحان يسعده ذاك...
تقول: حاول أن تعيش ولو من ثقب إبرة - كم كان هذا سهلًا في غيابك.. اعتدتُ البرد والخوف مزَّقتُ الحكايات والحقول نسيتُ أصابعي والنجوم وعندما جمعتُ تلك النيران.. وتوقفت الأرض عن الحركة.. وانتهت العناصر.. سألتُكِ: كيف أعبر من ثقوب الإبر.. أنا جدار في صدر من أستقر.. ومن أقتل.. أنا جاهل تسرجين...
رأسي كجرةِ خمرٍ مُلئتْ دمعاً ! ثقيلٌ ثقيلٌ كأهداب عيوني حالةَ اليقظةِ بعد سُكرٍ طويل. رأسي " شوالةُ " قشٍ ممطوطٌ بدون عناية. وفي تلافيفه أدغالٌ من حكايا عبَّاد الشمسِ. في رأسي تمتزج صورةُ الوطن بالنميمة والحذاء بالكرباج والعلِّيقة بالدرك ! أرفع رأسي فتحاذيه مشنقة وأُحنيه فيلتئم قبرٌ وأنا معجزٌ...
شعرت بصوتك هامساً باسمي وسط زحام الملل فإلتفت عقلي إليك واقعاً في اسرك متألقاً بوصلك لا يرى غيرك غير معترفٍ بسواك زمامه بيدك فدثرني بدفء صداقة عقلك ........ عنقاء النيل السبرانية رندا عطية
لفت إنتباهي إسمها يتكرر هنا وهناك.. في صحف ومواقع ودفات مجلات.. تلازم الكتابة الشعرية واحدة من الشاعرات اللائي لبسن البوح و القصيد و إرتسمت في تراتيلهم ..لغة من البيان الشعري الملون برائحة الكلام المزين بروحانية المعنى الذي يجذبك.. كي تغوص في تجربتها وتواكب صنعة شعرية خالصة لواحدة إسمها إرتبط...
تمشي الجدران اليّ وخطوتي واقفة ... النّوافذ مشرعة على عالم مسخ بعين واحدة.. وفم ضخم ..يلتهم ويلتهم.. النّوافذ ايضا تقترب... ابحث عنّي في المرآة.. يطلعني راس بلا جسد...وجه بلا شفاه... وعينان ثابتتان في الفراغ خارج الجدران .. مازال الجسم يمارس لعنته الأثيرة ربّما ذابت الاصابع في حادثة حبّ ربّما...
من أنت يا طيفــًا تسلَّل عبر أوردتي وألقى بُرْدَه فوق الضلوع يستلُّني من حضن أسراري ويسري بي يُعَرِّجُ نحو أخبيةٍ يدقُّ البابَ تنفتحُ الضفافُ على جموع قلتُ: اخْترِقْ حُجُبَ الوجوهِ وحيِّ عند مشارقِ الأنوار وتلقَّ أورادَ الهوى بالقلبِ واصدعْ بالذي تلقى من الأسرار وإذ انتهى عند الحبيبِ الُمنتهى...
أَيها السادة المتأََسلمون؛ الحاكمون بأَمر الله؛ والمتحكمون في رقابِ عبادهِ ، إِرفعوا سيوفكم عن رقابنا؛ وخذوا الفرص كلها: الدنيا والاخرة، السماء ومن فيها، والأَرض ومن عليها، خذوا ربكم الطائفي، خذوا ربكم المفخخ، خذوا ربكم الكاتم، وأَتركوا لنا فرصة بناء عراق ينام الله آمناً في سمائهِ
في هذا السياق التفكيكي الذري ( اذا شئت، وشاءت لك شهية التساوق مع عصرنا المأسور – بالطيوف النانوية ( من نانو ) من كل شاكلة : العلوم، المواد ، وحتى العواطف ، دعنا من كل هذا الآن ولنستعرض مقتطفات من قصائدها التي تُجسّد هذا العنوان، مستلهمين منها استبصارات نفسية ووجودية عميقة: ها نحن نغوص في جوهر...
في رثاء اختلالٍ دائري قابلني عند بوابةِ الفندقِ مع اكتمال الدورة الثانية للحياة الجديدة، ليَسألَنِي عن آثارِ أقدامِ الفيلِ الثاني في أطرافِ وجهي…!؟ سَكتُّ بمقدارِ الفَجْوَةِ الكونية المفاجئةِ بين عامين متجاورين، عامي ٢٢، و٢٣م…! فغضب من سكوتي وحيرتي واكتئابي فأدخل يدَه في فمي وسحب لساني وقرأ ما...
جرّدوكِ ياعروسَ الشَّرقِ منْ كلِّ الملابسْ وَدَعَوا كلَّ الكلابْ أعلنوا في كل شاشاتِ المجالسْ فوقَ هامات السحابْ في المقاهي في الملاهي عندَ ابوابِ الكنائسْ كيفَ يخصون الشبابْ ***** جمَّعونا مثل قطعان الغنمْ كي نشاهدْ حفلَ تتويج الصنمْ ورقصنا كالقرودْ.. أخبرونا كيفَ شقّ البحرَ موسى لليهودْ ونسوا...
يا بلادي ندعي الملك ولا ملك لنا أي خيرات ظننا انها كانت لنا ؟ يا صديقي نحن منسيون في أوطاننا ونرى الحلم قريبا رؤية المتيقنا وإذا بالريح تنثره هباءا فوقنا وإذا بالأعور الدجال يرثى حالنا ثم يمطرنا حروبا لم تكن من أجلنا يابلادي أنظري الأنواء في أيامنا يرعد الجهل ويزبد في زوايا وعينا إن كل القبح...
أعلى