نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ملفات

  1. محمد جبريل - حارة اليهود

    مضي في قلب حارة اليهود، تميزه قامة أميل إلى القصر، والامتلاء ورأس مهوش الفودين وشعر كثيف يطل من فتحة الجلابية، أعلى الصدر. بادي الصحة بما يلفت النظر. يعرفه المارة والجالسون فهم يتقونه بإلقاء السلام، أو بالدعوة للضيافة أو بعدم الالتفات. وثمة روائح غريبة، نفاذة- وأن آلفها - تأتي من داخل البيوت،...
  2. شريف الشافعي - حذاء نجيب محفوظ يثير جدلاً صحفياً في مصر

    تحول "حذاء" الأديب العالمي نجيب محفوظ الى مادة صحفية مثيرة للجدل خلال الفترة الماضية، وذلك حينما ورد هذا "الحذاء" في سياق الحديث عن ممارسة نجيب محفوظ للعبة كرة القدم في صباه ومطلع شبابه.. وما اذا كان قد تعود لعبها وهو يرتدي حذاءه ام انه كان يلعبها حافياً؟!وقد بدأت خيوط القصة عندما نشرت مجلة "نصف...
  3. ديوان الغائبين : خالد بشار - سوريا - 1938 - 1973

    ولد خالد بن شفيق بشار في مدينة دير الزور (شرقي سورية)، وتوفي قبل أن يكتهل في دمشق، ودفن في دير الزور. تلقى تعليمه في مدينة دير الزور، وحصل على الثانوية العامة من ثانوية الفرات، والتحق بكلية الهندسة جامعة دمشق (1959) ولم يكمل دراسته فيها فانتقل إلى قسم اللغة العربية بكلية الآداب مدفوعًا بعشق...
  4. أريج جمال - باب مَنْ أحبّ فى يوم الأحد

    أكتبُ "أفتقِدُك جدًا"، فتُجيبنى الدائرةُ التى تَحِملُ صورتَه ثلاثَ مرات "وصلتُ حالًا"، أراه تمثالًا بقى على وضع صانعِه، لا يُجيد أن يُغيِّرَ مقامَه، أرتبِكُ قبْلَ أن أسحبَ الدائرةَ إلى علامةِ الرفض، وأتخلَّصُ مِنها، أفردُ جسدى على الفِراش وأتركُ نفْسى للسقوطِ فى هذَيانِ ما قبْلَ النوم....
  5. محمد صالح رجب - الشمس

    هانت عليه نفسه .. هم أن يلقي بها إلى النهر ، لكنه سرعان ما عاد إلى وعيه .. إنه الهروب بعينه . التقط عدة أحجار صغيرة وراح يقذف بها تباعا في النهر . راحت عيناه تغوص في أعماق النهر .. يلقي فيه بعضا من همومه التي ناء بحملها .. شعر بقشعريرة تسري في جسده .، ألقى ببصره إلى الشمس وقد توارت خلف كتل من...
  6. سمير المنزلاوى - أشواق قديمة

    ورد فى ذهنه أن الطرق الملح على بابه ليس إلا بداية رؤيا وأنه الآن نائم ! فتح وتهلل لما رأى صديقه فتحى الخضرى، المتوفى منذ عامين! لم تصدر عنه أى حركة تنبئ عن دهشة، ففى خزانته الكثير من عادات الموتى: أشهرها التجول فى أحلام الأصدقاء، وارتداء الأثواب البيضاء السابغة. أراد معاتبته على القطيعة والحنث...
  7. ابتسام أبو الدهب - الجدة

    انتصف الليل، وأصبح أكثر عتمة وبرودة، النجوم فى أوج تلألئها الشوارع فارغة إلا من بعض الحيوانات الليلية، وفتاة واحدة تسير. دخلت الفتاة إلى المقهى المجاور لمقابر عائلتها، وجلست فى مكانها المعتاد، بجانب زجاج الشرفة المغلق و المتسخ بعض الشىء، وكما تفعل دائماً، فردت أوراقها على المنضدة، وأخرجت من...
  8. باسم النبريص - سباق

    في سن الخامسة عشرة، حين ماتت جدّتها، تعرّفت إيليثيا بارّا على ذلك الشيء الذي يدعى "الروح". وظلّ هذا الشيء على غموضه القديم بالنسبة إليها حتى وصلت السبعين. بالمقابل، تعرّفت إليثيا بارّا على جسدها في سن الخامسة عشرة (لن تنسى ليلة النزف الأول، تلك) وظلّ جسدها على غموضه القديم بالنسبة إليها حتى...
  9. طلال بو خضر - ألّا أراكِ

    1 لولا أنّ الرّيح كانت باردة جدّاً، وأنّكِ كنتِ وحدك، ربّما لأحببتِ النّهر، لا شيء سواهُ أنقَذَنا من مأزق الواقعيّة الشّديدة، حتّى دونَ الذّهابِ إليه، كانَ يكفينا وجوده، وجودُ نهرٍ نحلمُ قربه، نرمي أمنياتنا على أطرافه ونتأكّد أنّها مثله، لا تتوقّف ولا تصبحُ بحراً، هي ذاتها، تشبِهنا، تملكنا...
  10. سمير عطا الله - لم يكن التالي

    كانوا ثلاثة عمالقة في عصر تزاحم فيه الكبار: طه حسين، وعباس محمود العقاد، وتوفيق الحكيم. بعكس نجيب محفوظ، مثلا، الذي لم يكتب إلا في الرواية والسيناريو، تاركا التأملات إلى أواخر العمر، كتبوا هم في كل شيء: الأدب، والفكر، والفلسفة، والتاريخ، والسيرة، والمذكرات، وفي ما قد نسيت. اثنان منهما ذهبا إلى...
  11. سمير عطا الله - كان الفتى متأبها

    عندما أذهب إلى القرية نهاية الأسبوع يكون في انتظاري أسياد السكينة، أعيد قراءتهم في هدوء لا يقطعه إلا الصمت. مؤلفات العقاد ومؤلفات طه حسين ومجلدات التراث والتاريخ. أقرأ كيفما اتفق واثقا أنني سوف أستعيد قديم العباقرة وكأنه جديد ذلك الصباح. إذ قرأت العقاد عن عمر ابن أبي ربيعة وعصره وغزله، تراءى لي...
  12. سمير عطا الله - بخل العقاد

    كان كثيرون يسخرون من «حرص» عباس محمود العقاد، أحد كبار رواد النهضة الفكرية والاجتماعية في مصر. وبين الذين سخروا فاطمة اليوسف، إحدى سيدات المسرح والصحافة والنهضة والحركة الوطنية. وكتبت روز اليوسف في مذكراتها عن تجربتها في الصحافة ومع عمالقتها، أنها حين طلبت من العقاد الانضمام إليها قيل لها إنه لن...
  13. صلاح فضل - ماء ونار

    للأعمى التطيلي موشح آخر يجرب فيه لونا من الترجيع، بكلمات تصلح للجوقة كي ترددها، بما أطلق عليه العروضيون مصطلح “التذييل” وفيه يتجلى الحس الموسيقي الذي يعتمد عليه المؤلفون والملحنون في اختيار المفارقات اللافتة والإيقاعات المنظومة، فالتقابل الدلالي بين الأطراف يضفي على النغم الصوتي الخارجي انسجاما...
  14. شعبان يوسف - علاقة مركبة

    كثيرون لديهم انطباع يصل إلى حَدّ اليقين أن العلاقة بين الكاتب عباس محمود العقّاد والأديب الناشئ سيِّد قطب، بدأت بالتجاذب، وهذا ليس صحيحاً تماماً. والمقال الأول الذي نشره سيِّد قطب في جريدة «البلاغ» الأسبوعية كان منتقداً للعقّاد، رغم العبارات العاطفية والتقديرية التي أحيطت بالمقال، وكان ذلك في...
  15. محمد علوان جبر - إنقـلاب

    كان الوقت عصرا ، حينما اقتربت سيارات اللاندروفر العسكرية من البيت ، يوسف لم يعر السيارات انتباهه ، لانه كان يلعب البوكر بالصور ، اللعبة التي يحبها ويجيدها كثيرا ، حيث تتقافز امامه صور الممثلين والممثلات اللذين يحبهم ، وشاهدهم في سينما السوق التي تتوسط الشارع الضاج دائما ، الصور تستدعي في...
  16. هيثم بهنام بردى - التجلي

    سقط مستطيل الضوء على أفراد الجوقة الموسيقية الذين يحتلون الفسحة الواطئة الجالسة على مقدمة المسرح فبدأ العازفون كمومياءات مزروعة منذ الأزل بوجوههم الشمعية واقدامهم الجامدة وأياديهم المصلوبة على أبدان آلاتهم الموسيقية، وقف قائد الفرقة والضوء البنفسجي يصفع ظهره والنصف السفلي من قامته وقد اكتسب في...
  17. عزيز نيسن - السيرة الذاتية للكاتب .... بقلمه

    ولد أبي في إحدى قرى الأناضول ، رحل في سن الثالثة عشر من عمره إلى اسطنبول . أما أمي فقد كانت من قرية اناضولية أخرى ، رحلت هي الثانية وفي سنٍ مبكرة جدا إلى اسطنبول أيضاً، ليلتقيا هناك فيتزوجا ، وأولد أنا . لَم يكن لدي أدنى خيار عندما ولدت في أكثر الأيام ناريّة وربما أكثرها دموية . فالتوقيت كان...
  18. أحمد الصادق - أنت!

    أنا طردني أبي من البيت للمرة السابعة عشر.. هذه المرة ليس لسكري، ولا لشربي المخدرات أو البرشام، ولا لاصطحابي لعاهرتي بالبيت، ولا لسرقتي لمعاشه، ولا حتى لسبي له بالدين.. السبب هذه المرة أنني لم أعد أصلي، وأصبحت على حد قوله: “الدين مش في دماغي” وأني أتبع حثالة البشر وأجالس الكافرين وأني أتشبه...
  19. رامي غدير - كأسُ العالم لسوريا!

    حين كُسرتْ يدي، خسرَتْ سوريا كأسَ العالم! ... وسقط حارسُ مرمى الصفّ الأوّل الثانويّ متألّمًا على الأرض حين صدَ الكرةَ التي سدّدتُها نحوه. يومها خسرنا المباراة بنتيجة اثنيْن مقابل صفر، لكنّني أذهلتُ الجميعَ بقدرتي على إتقان التسديد بكلتا قدميّ. كنتُ ألعب بثقة المحترفين وخفّتهم؛ ذلك لأنّ الفتاة...
  20. صلاح فضل - ليس في الهوى عار

    كان الأعمى التطيلي يمزج في موشحاته بين مدح النساء بالغزل ومدح الأمراء برقة تفوق الغزل نعومة وظرفا، وكان يتغنى بجمال الممدوحات والممدوحين ويشغف بهم حبا، وكثير من قصائده تتوزع على هذين الطرفين بالتساوى، لكنها تختتم غالبا بالحديث عن فتاة عاشقة قامت تغني كاشفة عن وجدها وصبابتها، فالحب الأندلسي في...
  21. جمال الغيطاني - تمهيد إلى... الحيوان

    إذ أفرغ من قراءة كتاب ضخم، أو موسوعة كبرى... فإنني أقيم ما يشبه الحفل، أكون صاحبه وحاضره وشاهده الوحيد، وها أنذا أبدأ التدوين، فلا أستطيع أن أخفي انبهاري بموسوعة الجاحظ الشهيرة «الحيوان». منذ سنوات والنية عندي معقودة لقراءة الجاحظ، أو بمعنى أدق لدخول عالمه، وهذا شأني مع الناثرين العظام في أدبنا...
  22. ديوان الغائبين : حِمْيَر المعموري - العراق - 1963 - 1994

    ولد حِمْيَر بن حسين بن ناصر بن حسين المعموري في قرية «عنّانة» (من أعمال محافظة بابل - جنوبي العراق)، وتوفي في مدينة الحلة. لم يتجاوز ما تلقاه من التعليم النظامي إكمال الدراسة الابتدائية، ثم تعهد نفسه فتثقف ذاتيًا بالاعتماد على مكتبة أخيه الروائي الباحث ناجح المعموري. اشتغل عاملاً في القطاع...
  23. عبد الستار ناصر - خلوة الغلبان

    كنت أظنني أعرف القاهرة كلها، من بولاق الدكرور والباطنية حتى الزمالك وجاردن ستي، ومن شبرا الخيمة والسكرية حتى قصر النيل والمنشية، ومن المريوطية وشامبليون الى فلفلة والأزبكية. أنا أكثر المشائين عشقاً للشوارع والمشربيات وباعة الكشري في العربات، عشت فيها أحلى سنوات شبابي وكنت أسكن في التوفيقية على...
  24. حلمي سالم - دفاعاً عن قصيدة النثر

    شروط الشعر ليست قانوناً مقدساً نازلاً على الأرض، ثابتاً، صالحاً لكل مكان وزمان. بل هي تتغير بتغير العصور التاريخية والاجتماعية وبتغير الأماكن. ذلك أن شروط الشعر – كالشعر نفسه – ظاهرة حضارية ثقافية اجتماعية. وكل ظاهرة حضارية ثقافية اجتماعية تتغير بتغير الحضارة والثقافة والمجتمع والمرحلة. شروط...
  25. إنصاف ابراهيم - ضحكة منسية على نافذة

    العصافير وحدها تخبرنا ان الصباح على الابواب هديل الحمام الذى لم يبارح ذاكرتى منذ ان كنت اراقبه على جدار دارنا , رائحة القهوة التى تسكت خربشات القلب حين ينشب الحنين اظافره بلا رحمة شئ من البرودة وعتمة ماان تفتح الشرفات بحثا عن نقطة ضوء هاربة , اجراس الميلاد المعلقة على ابواب الجيران تغازلها...
  26. محمد رحو - سيدة المطر و الكتابة

    هل هي منفاي أم وطن الكلام هل هي رؤياي أم صحوي الحرام قل هي نخلة الروح في وحشة الصحراء أوهي كأس الحب على ضفة المستحيل فاضت على صدر الفصام لتلفي قلبي الأسمر النحيل امتداد حقول الجمر سارح! لتلفي نزيف حنيني كثيف شفيف وفادح! ومحظور عليه محاورة امرأة حفيف همسها الخليل ينير السبيل لطقوس المطر و الكتابة...
  27. عباس محمود العقاد - ابن عبد القدوس

    … قرأت في كتابٍ قديمٍ قصيدةً بليغةً أعجبني أسلوبها وما حَوَتْهُ من الحكمة، وسميت بالقصيدة الزينبية؛ لما جاء في مطلعها وهو: صرمت حبالك بعد وصلك زينب = والدهر فيه تصرُّم وتقلُّب ولكن الكتاب لم يذكر اسم ناظم القصيدة؛ فمن هو؟ وما هي منزلته بين الشعراء؟ فكرية عبد الوهاب حراز، مُدرِّسة، دمياط ***...
  28. سعيد موفقي - عباس محمود العقاد … يحقّ له ان يشترط قرّاءه

    من أمتع كتب الأديب العصامي عباس محمود العقاد، يذكرنا بكتب الجاحظ وابن المقفع والتوحيدي، تظهر فيه عبقريته القرائية والإدراكية وكل ما يلفت انتباهه من محيطه الطبيعي والغرائبي، إذ يستحضر في كل ورقة يدونها فكرة أعجبته أو حكمة بحاجة إلى تفعيل أو شخصية مثيرة من عالمه أو من ماضيه. يكتب في هذه الورقة كلّ...
  29. شرف الدين ماجدولين - لكل كتابه

    الكتاب ليس ورقا محبّرا، قد يكون لوحا أزليا أو حتى أغنية نترنم بها، أقول هذا الكلام لأن أغنية “أقبل الليل” لأم كلثوم كانت كتابا ليليا لسنوات طويلة، قبل أن يضحى الليل القادم بخجل شأنا بيتيا مقرونا بالنهوض القاسي، حتى لا تنتقل عدوى الليليات باكرا للعقب. كان الاحتفاء بالليل حبورا خالصا لوعوده...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..