نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ملفات

  1. جلال نعيم - فيفا كولومبيا..!

    أقول لها : " سأتمدّد كحلم ، وأنتصب مثل فاكهة ، وخذي أنتِ كلّ ما تشتهين .. " . عندما دخلتِ كان البار خاوياً إلا من وجهي ، وبضعُ أغان ٍ ، انتقيت ركناً أبعد من صحو الدنيا بأجمعها ، وتُهتِ تدخنين ، طنين البيرة يتعالى في رأسي ، وأنا أتابع حدسكِ للمكان ، للطاولات والناس ، مُبتهجة كانت عيناكِ ، وهما...
  2. جلال نعيم - الماموث

    هي ذي ترسم ، على وجهها ، علامات الرغبة ، باحتراف ، وتلتفت اليّ . التقط الطُعم راضياً وأخطو نحوها ، ترتبك خطواتي وانأ أحاول أن أقلّد الآخرين باستعراضيتهم ، على طرف المسرح نلتقي ، أغرز سبابتي على فخذها ، بين سبابتي وجلد ما فوق ركبتها يستلقي دولار واحد ، تستلّه هي بينما اسحب سبابتي ، تمسح به تكويرة...
  3. بشارة الخوري (الأخطل الصغير) - حجب الوجه وكشف الساق

    لحـد الركـتين تـشمـرينا = بـربك اي نهر تعبــرينا مضى الخلخال حين الساق أمست = تـطوقها عيون الـناظرينا هوى عرش الجمال عن المحـيا = إلى الاقدام فاستهوى العيونا كأن الثوب ظِـلّ فــي صـباح = يزيـد تقلصـا حينا فحينا تظنين الرجــال بلا شعور = لأنـك ربـما لاتشـعرينا وليس بــعاصم عقـل ودين = فكم سلب...
  4. باسم سليمان - المسافر

    المسافر مازلتُ في مقعدي منتظراً امتلاء الباص. تجلسُ إلى جانبي أنثى، فأفسّر رائحة الدرّاق التي نضجتْ في صيف ذاكرتي. (استدارة إلى الخلف ومن ثمّ تقول: أغادر؛ لأنّي فعلُ مغادرة!) عبر إحساس دائري، بعيداً عما تعطيك الزوايا من ضبط للشعور، ترتد نحو المركز لتصبح ذاتكَ، المحصورة بين قوسين، جاهزة لتنال...
  5. إيمان شاهين شربا - تقاسيم ومعزوفات

    بتقسيم خاص مني, أعددت الشاي مساء كما تحبه مفرطا" بالحلاوة. وبتقسيم آخر أعددت لك الأركيلة, كما تهواها بماء بارد, وبنكهة التفاح. وبما أنني أهوى التقاسيم, قمت بتقاسيم أخرى تروقك. سرحت شعري بما يرضي عينيك التي أعشق. ولبست فستاني الأسود الذي تحب. أتذكر فستاني الأسود وغزلك الدائم بأنه يفرط بإظهار بياض...
  6. بوتالوحت احماد - عـــلال

    1 عندما أدخل, يستقبلنى برائحة البحر المخبأة فى ثيابه, أجده منهمكا فى اعداد سيجارته المحشوة... الأولى بعد رجوعه الى البيت... أسأله عن العمل يجيب بقطع من الكلام... أدلف الى المطبخ تقفز الى أنفى رائحة السمك المحشور فى السلة... لا أسأله ان كان يريد أن يأكل, تعلمت أشياء كثيرة فى صحبته... أحفظ عاداته...
  7. الياس توفيق حميصي - رائحتها وحَسْبُ..

    الياس توفيق حميصي رائحتها وحَسْبُ.. اتصلَتْ بي فجاةً، كنْتُ منهمِكاً بقراءةِ مسرحيَّةٍ، سلَّمَتْ، وسألَتْني عمَّا أعملُ، فقلْتُ لها كالعادةِ أقرأُ، سألْتُها بدورِي" وأنتِ، ماذا تفعلين.؟"، قالَتْ بغنجٍ: "أنا في طريقي إلى الحمَّامِ، أريدُ أنْ آخذُ حمَّاماً بسرعةٍ، ثمَّ أنوي المرورَ عليكَ.!.، نصّ...
  8. ابراهيم درغوثي - شبابيك منتصف الليل - فصل من رواية

    الفصل الأول تنبيه منعت الطبعة الأولى من هذه الرواية من التداول في تونس . كما لم تتحصل دار النشر التونسية التي أنجزت الطبعة الثانية من هذه الرواية - منذ سنة 2004 - على صك ترويجها للعموم. وأنا، وعلى شاكلة التنبيه الذي يدمغ الأفلام الإباحية أنصح كل من يأنس في نفسه ميلا إلى العادات الحميدة والأخلاق...
  9. سردار محمد سعيد ـ الفحل في ميدان الشعر الضعيف في ميدان الأنثى.. نظرية في شذوذ امرىء القيس الملك الضليل

    توطئة: سأدلي بنظرية أعتقد فيها بالشذوذ الجنسي لدى واحد من فحول الشعراء ولكوني لست متخصصا في علم النفس أو الدراسات الطبية والفسلجية ولا أعرف الكثير عن علم الجينات والهرمونات لا سيما تلك التي لها تأثيرها في الشذوذ الجنسي سواء كان موروثا أو بتأثيرات أخرى لاسيما خلال المراحل الطفولية، فإني اعتمدت...
  10. سالم العوكلي ـ من كتاب "بنات الغابة سيرة النص والجسد"

    في شقتها حدثني الوراد عن الأنثى التي لا تستسلم للذكر حتى تمتلئ به، بقوته أو برائحته أو بصوته أو بألوانه. أو بقدرته على إضحاكها، فقلت في نفسي موارباً ضحكة واثقة: ثمرة التين تهب شفاهها حالما تزدحم بالسكر، أو الثمرة لا تسقط إلا حين يكتمل نضجها . في لحظات الصمت كانت تشرد بعينيها. تتأمل جدران الصالة...
  11. محمود البدوي ـ الباب الآخر

    اختارت قطار الساعة الثامنة صباحا الذى لا يقف على المحطات التى فى الطريق .. ويتحرك إلى " الإسكندرية " مباشرة .. كما اختارت مقعدا مفردا فى القطار حتى لا يجلس بجانبها رجل .. كانت تود أن تذهب إلى مدينة الإسكندرية وتعود فى صباح اليوم التالى .. دون أن يشعر بغيابها عن القاهرة إنسان كما اعتادت أن تفعل...
  12. أحمد إبراهيم الفقيه ـ جمل وحسناء.. ورجل عجوز

    ذكرت نجمة السينما السيدة سلمى الحايك، ان عجوزا مصريا في الثمانين من عمره، اختطفها على جمله في منطقة الهرم خلال زيارة قديمة قامت بها الى القاهرة، ولم ينقذها الا صراخ امها الذي جعل الجمال العجوز يفشل في اختطافها، ومن وحي كلماتها كتبت هذه القصة بعيني ذلك العجوز الذي بلغ ثمانين حولا من عمره، استطيع...
  13. جبران الشداني ـ ليلة سقوط بغداد

    في الحارة الثالثة من متاهات السيدة نهاد يوجد مقهى يحكى أنها تزوره أحيانا لتدعو من تشاء إلى خلوة . قادتني قدماي إلى هناك فعثرت على شبحها وحيدا يسامر الشيشة، فبادرتني بتحية المساء في خجل وسألتني عن اسمي، ثم أشارت إلى سلم يؤدي إلى غرفة مهجورة.. قالت أنه لصاحب المقهى . صعدنا إلى هناك، فرمت معطفها...
  14. أحمد زياد محبك - جلد رقيق ناعم

    أحمد زياد محبك جلد رقيق ناعم تصعد إلى الحافلة، بقميص زهري مشدود على الصدر، وشعر أشقر مرسل على الكتفين، أتزحزح قليلا في مقعدي نحو النافذة، أدير الطرف عنها، اصطنع عدم الاهتمام، كأني لا أراها، وأنا أتمنى أن تقعد إلى جواري، وتحط بجانبي مثل حمامة وتنطلق الحافلة، أتمنى لو تنعطف بسرعة أو لو تمر بحفرة...
  15. احمد ابراهيم الفقيه - الهايك في محاولة اغتصاب سلمى الحايك

    احمد ابراهيم الفقيه الهايك في محاولة اغتصاب سلمى الحايك قصة إيروتيكية: جمل وحسناء.. ورجل عجوز ذكرت نجمة السينما السيدة سلمى الحايك، ان عجوزا مصريا في الثمانين من عمره، اختطفها على جمله في منطقة الهرم خلال زيارة قديمة قامت بها الى القاهرة، ولم ينقذها الا صراخ امها الذي جعل الجمال العجوز يفشل في...
  16. إبراهيم محمود - الفرج الملتبَس والمقابِل المحتبَس

    في سياق الوارد في مقال ( الرسالة الفرجية) للكاتب“مصطفى القلعي” والمذكور سالفاً، ثمة ما يدفع بنا إلى هذا المغيبَ داخلاً، وليس مغيَّباً بوظيفته أو دوره عملياً، وهو المتعلق بمفهوم“الفرْج” بالذات، باعتباره مزدوج المعنى، وجرى ويجرى اعتباره“أحادي الفلقة”، إن جاز التعبير، أي إن كلمة“الفرْج” في اللغة...
  17. إبراهيم محمود - مقدمة أولية حول “الرسالة الفرْجية”

    رأيت في موقع “الأوان” الالكتروني موضوعاً له وزنه في واعية كل مهتم: باحثاً متخصصاً كان، أم في العموميات، أم إنساناً عادياً، نظراً لمغزى مضمونه، وهو ( الرسالة الفرْجية) بتاريخ 21 تموز 2013 ، وبدا بالنسبة مألوفاً وغير مألوف في آن: مألوفيته تكمن في شيوع أمثاله وسهولة الوصول إليها في بطون أمَّهات...
  18. أيوب بن حكيم - الحَكَّاكُ

    الحكاك شخص مريض بالاحتكاك بمؤخرات النساء في الأسواق والحافلات وما شابه، هوايته عبارة عن إدمان مقيت، يستيقظ في الصباح الباكر ويغسل ويضع عطرا جميلا وهلم إلى الحافلة أولا ثم السوق ثانيا.. يركب الحافلة حينما تكون مكتظة ولا مجال للجلوس، فهو لم يركب حافلة غير مكتظة منذ أن استهوى الاحتكاك، يحبذ وسط...
  19. د. عبداللطيف هسوف ـ المداعبة قبل المواقعة

    أخرجت سعاد كتاب وصفات أكلات أوربية من حقيبتها وتهيأت للطبخ. بعد سويعة أمضتها في المطبخ، كان المكان يعبق برائحة حساء البصل، المحضر على الطريقة الفرنسية، وكذا رائحة اللازانيا بالكفتة والجبن والطماطم. تركت كل ذلك ينضج رويدا رويدا، ثم استأذنت كريم وراحت لتأخذ حماما خفيفا. عادت بعد لحظات ملفوفة في...
  20. مي التلمساني ـ أوهام ايروسية

    أحلم كل ليلة برجل غيرك. لا أحبه. وكل صباح تنتصر عاداتي القديمة على نزوات الليل المخفية. شديدة الولع بالعدالة وببعض القيم التابعة لها كالإخلاص لرجل هو كل رجال العالم. عندما ستموت، سيحل كل رجال العالم محلك، رغم أني أكره التعميم. تمسك بكاحلي عنوة فانقلب نائمة على بطني. وتخور من اللذة، بينما يؤلمني...
  21. احمد ابراهيم الفقيه - لوسي في السماء

    احمد ابراهيم الفقيه لوسي في السماء لا اعرف الرجل ولم اتبادل معه كلمة واحدة خلال وجودنا صدفة في مقهى فندق كارولاين في المهندسين حيث اذهب لقراءة الصحف مكتفيا بطلب فنجان القهوة العربية المضبوطه، واراه دائما يجلس، احيانا بمفرده واحيانا صحبة صديق، ويبدي اهتماما بجهاز التليفزيون، القابع في ركن من...
  22. أحمد ابراهيم الفقيه - ثلاثون امرأة عارية في غرفة واحدة

    د. أحمد ابراهيم الفقيه ثلاثون امرأة عارية في غرفة واحدة تنبيه: يتضمن النص عبارات مكشوفة وصور جد طبيعية: كان كثيرون ممن يرون هذه الصداقة التي تربط بيني وبيني نعمان الذهبي، يستغربون ذلك، لانهم لا يستطيعون العثور على أي رابط يربطنا، فانا موظف على وظيفة ملحق ثقافي في سفارة بلادي في لندن، وهو...
  23. أحمد سعداوي - إيروتيك

    جعلتُ نفسي مثل من ينتظرُ قدراً أو كارثة، حبستُ نفسي في علبةٍ صغيرةٍ تتضاءلُ كلّ يوم، تقلص حشد الافكار في ذهني وغدا مجرد انتظار بطيء لمجيئك. تخيلت أن سطوعاً ما سيرافق خطواتك وأنت تطأين غرفتي بأقدامك الحافية. وهذا ما حدث. رغم أنك تقولين أنه ضوء الشمس يأتي من الباب المفتوح للشقة المقابلة. * هل...
  24. الحريري - المقامة التبريزية

    الحريري المقامة التبريزية أخبرَ الحارثُ بنُ همّامٍ قال: أزْمَعْتُ التّبريزَ منْ تبريزَ. حينَ نبَتْ بالذّليلِ والعَزيزِ. وخلَتْ من المُجيرِ والمُجيزِ. فبَيْنا أنا في إعدادِ الأُهبَةِ. وارْتِيادِ الصُحْبَةِ. ألْفَيتُ بها أبا زيدٍ السَّروجيَّ مُلتَفّاً بكِساءٍ. ومُحْتَفّاً بنِساءٍ. فسألْتُهُ عنْ...
  25. أيوب بن حكيم - الحَمَّام

    أيوب بن حكيم الحَمَّام انقضتْ أيام دورتها الشهرية، غريبة هي في باريس،تريد حمَّاما على الطريقة المغربية المعروفة، تخبرها صديقة جزائرية أن هناك حمَّاما مغربيا في قلب باريس، تستقل الترام إليه، في الطريق تشاهد معالم عاصمة الأنوار الجميلة، نظافة ورقي لم تتعود عليه في بلادها، وهذا ما يزيد من غربتها،...
  26. حنان درقاوي - فن توسيع العانة

    حنان درقاوي فن توسيع العانة نحن المغاربة نقول” اللي داخ يشد الارض” كبحا لجماح الجنون. ولكني وياويلي من نفسي لا ارض لي احط عليها حين ادوخ حنان درقاوي قاصة من المغرب مقيمة في جنوب فرنسا ooooooooooooooo فن توسيع العانة هذا رجل ومصلح اجتماعي يتزوج جوهرة دكالة وينغص عليها حياتها في استوديو بقرية...
  27. مليكة الفاسي - التانجو الأخير في فـاس

    أنا “ماريا شنيدر"، الممثلة التي لا أعرفها. نعم، لا أعرفها، ولم أرها في أي فيلم؛ لكني سمعت بها من حبيبي، لا أكثر، في محادثة عابرة، ونحن نلتقط أنفاسنا بعد أن هبط عني، مشبعًا ومستمتعًا ومكتفيًا، مشبعةً ومستمتعة ومكتفية. وما يزال أمامنا بقية اليوم لما قد يخطر بالبال. عاريين، نجلس متداخلين، بلا نظام،...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..