نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ملفات

  1. نقوس المهدي - العلاقة الجمالية بين كرة القدم والأدب

    يحبُّ دنوَّها لهفاً إذا ما ... دنتْ منه بكدٍّ أي كدِّ قلاها ثم أتبعها بضربٍ ... وأعقب قربها منه ببعدِ محاضرات الادباء - الراغب الاصفهاني * «إنها الديانة العلمانية للبروليتاريا» إريك هبسباوم * "Tout ce que je sais de la morale, je l'ai appris sur un terrain de foot" Albert Camus في خضم العراك...
  2. محمد العباس - المثقفون وجماليات خطاب كرة القدم

    حبه الكبير لكرة القدم، هو الذي جعله يبالغ في التغنّي بجمالياتها، وسرد تاريخها في كتابه التمجيدي (كرة القدم في الشمس والظل) الذي صار مرجعاً لقراءة الظاهرة الجماهيرية للعبة المحبوبة، والأكثر شعبية في العالم، أو ما يسميه (القداس مدفوع الأجر، القادر على التكلّم بكل اللغات) لدرجة أنه أوجد حالة من...
  3. شريف حتاتة - الكتابة الجديدة

    برزت ظاهرة في الحياة الأدبية المصرية خلال السنوات الأخيرة أُطلق عليها اسم "الكتابة الجديدة". هذه الظاهرة أصابت عدداً من كتاب الرواية المعروفين، بحسب قولهم، بالقلق على مستقبل الرواية في مصر. ربما رأوا فيها شبحاً يزحف على مصادر الصدارة التي استقروا فيها نتيجة أعمالهم الإبداعية، ولكن أيضاً بسبب...
  4. إبراهيم السولامي - من أجل تطوير الذائقة الشعرية

    لا شك أن الذي اقترح موضوع الذائقة الشعرية لهذا اللقاء لم يشأ حصْرَه في الذائقة الشعرية النابعة من نصوص معبرة بصيغة فنية عن تجارب إنسانية تتسم بمواصفات خاصة في التركيب من لغة وخيال وصورة وإيقاع. لأن هذا الحصر سيدفع بنا إلى الدوران في مجال مُسيَّج يُعْنى به المبدعون والمهتمون. لا شك إذن أن المقترح...
  5. صالح الرزوق - الإعدام

    قال وهو يتحسس قمة رأسه: حاول أن تنسى. دفعت وجهي إلى الناحية الأخرى ، وراقبت ذرى الأشجار وهبوط الليل ، أو ما خيل إلي أنه ليل ، ثم تساءلت: هل تظن أن الأمر تم من غير ألم ؟. هز رأسه، وقال باقتضاب: من غير ألم. ثم أضاف: ما رأيك لو أشعلنا نارا هنا ؟. *** تشاغلت برهة بإشعال النار ، إلا أن فكرة الموت من...
  6. مصطفى الموسوي - زهايمر في مساء حزين

    الكل أصبح خلفك..أصدقاء وجنود وكلاب سائبة تعتاش على أشلاء الشبيبة الكل أنت تتقدمهم ..حروب وأحلام وسعادات صغيرة الآن أنت تعتاش على الندم وبعض الذكريات السقيمة عن السياسة والأحزاب الفاشلة ليس أمامك من مهرب نحو الأمام في خريف العمر..الآن .. أنت ..تتذكر مافات كركرات البراءة واندهاشات الإكتشافات...
  7. نصرت مردان - إلى متى يبقى البعير على التل ؟

    وضعوا له اسما (خليل ) ولأبيه (لازم) وسموا جده (ابنيه ).فأصبح اسمه الثلاثي بالتمام و الكمال (خليل لازم ابنيه) . اسم جر عليه حتى سنوات قريبة سخرية راح يعاني منها منذ أن بدأ يعي و يقرأ ( القراءة الخلدونية).. التي لم يعد يتذكر منها إلا عبارة (إلى متى يبقى البعير على التل؟). سماه والده خليلا ، وسمى...
  8. ريسان جاسم عبدالكريم - وشم في طية عنق

    وجدوا الرصاصة في عنقي .. لم يمهلوني .. أخرجوها ضاحكة .. مات منهم ثلاثة .. { أبقيت الرابع ــ تقول الرصاصة ــ ليصف إلى غيرهم ما رأى } .. وهي تضحك آمنة ، تواصل الرصاصة :{ ليس أكثر من عنقك مأوى، فما أبأسهم إذ أخرجوني … أخفقت محاولات طبيب أن يقنع رؤوسا تحيط به ، ليبقي الرصاصة حيث لمستها أنامله .. {...
  9. طالب فراس - دغل الحرب

    هناك صور قبيحة للحرب .. صور بعيدة الاحتمال بالنسبة لجنديين عاشـــا زمن البطولـــة و الانكسار في أشد المواقف غموضاً . لم يكن أيً منهما غريباً عن الآخر لكن الغيرة الشديدة تسوقهما وسط معمعة الحرب إلى المخاتلة التي لا تخلو من المصادفات . ما لا يقبــل التصديق إنهمــا أصبحـــا عدويـــن لدودين ، ما...
  10. نسرين أكرم خوري - شيمةُ الموسيقى

    لم أتزوّج لأنّني، ببساطةٍ، أحببتُ فتاةً قالت لي: "صوتُ كارم محمود هو أنا؛ إنِ قبضتَ عليه صرتُ لك." "شِيَم،" الفتاةُ الوحيدة الّتي أحببتُها، كانت ترى العالمَ موسيقى وأصواتًا. حاولتُ كثيرًا أن أشدّها إلى الواقع، وإلى لمس الأشياء على حقيقتها، لا إلى اعتبارها ألحانًا فحسب. لكنّني لم أفلح. مرّةً...
  11. محمد النعاس - قصة الكاغط

    هذه القصة حقيقية، إهداء لوائل الناجح أتذكر أنّ جدي كان مثقفاً، عُرف في شبابه أنّه أول من تعلم من أبناء المدينة، أرسله والده إلى إحدى المدارس الإيطالية بطرابلس، تعلم صُحبة السوريالات، قال له والده عندها: برا، معاش تولي. والده كان فلاحاً نشأ على حرث الأرض وزراعتها، يحمل على كتفه حمل أبناء...
  12. جمال الدين علي الحاج - صرخة فأر

    قعر البئر سحيق; الظلام دخان أسود كثيف غطى جدران الصمت وصلت خيوطه لسقوف الأمل ; والجو كله خانق يحبس الأنفاس. بمعول يصم أذن الزمن القاسي و ويجفل سكينة الأرواح; أرواح الأسلاف; يحفر الفأر البائس قلب حلمه أو شبر قبره بموالة نملة لا تعرف الشفقة طريقها الى جسدها المنهك. ومع كل ضربة معول يخرج زفير من...
  13. جمال الدين علي - صرخة فأر

    قعر البئر سحيق; الظلام دخان أسود كثيف غطى جدران الصمت وصلت خيوطه لسقوف الأمل ; والجو كله خانق يحبس الأنفاس. بمعول يصم أذن الزمن القاسي و ويجفل سكينة الأرواح; أرواح الأسلاف; يحفر الفأر البائس قلب حلمه أو شبر قبره بموالة نملة لا تعرف الشفقة طريقها الى جسدها المنهك. ومع كل ضربة معول يخرج زفير من...
  14. محمد عبدالحليم غنيم - أين أنت يا أبا نواس ؟*

    رائحة العرق يفحها الجسم فى تؤدة وصمت ، رائحة أعرفها ، تشبه رائحة الجنود المتوحدين في الصحراء ، تذكرني بأيام الجندية والقوة والفحولة الجنسية والآن وأنا أسير في شوارع المدينة النظيفة ، تواجهني الفتيات بجمالهن الصارخ ، أذرع بضة ووجوه ملونة وشعر لا أعرف لونه ، أما الرجال فألامس في أيديهم رائحة الترف...
  15. نقوس المهدي - عبدالله الودان

    ( واحلف ما هواني لكلام الزين = ولا فتني موالو الكلمة بغاتني نغني للعار = وانا بغيت نغني للنار ) القليل من ابناء هذا الجيل من يعرف او سمع بالزجال والشاعر عبد الله الودان الذي اقترن اسمه بالحركة الطلابية والقصيدة الملتزمة المغربية في سنوات السبعينات وبداية الثمانينات حيث عرفت الحركة الفنية طفرة...
  16. عبدالله الطائي - المغلغل

    كان عائدا من المنزل ، بعد أن شارك في ( التيمينة ) في الاحتفال الكبير بختم صديقه حامد للقران الكريم ، وأصبح قادرا على أن يقرأ القران كله ... وسار في طريقه إلى البيت يتذكر هذه التيمينة ويتغنى بها : لله فضل دائم علينا ......... نشكره حمدا كما بدأنا من نطف أو مضغن سوانا ... من آدم خلقا ومن سوانا...
  17. يحيى الطاهر عبدالله - في الحلم يعشق الموتى

    سمعت الصوت : " الجبل ياسارية.. الجبل" ورأيت: طائرة العدو تطير ، وتكرهني ، دمرت بيتي بقنبلة ، ودمَت قلبي بقنبلة ، ودمت قلب محبوبتي بقنبلة - وكنت قد سمعت الصوت -. لم يعد قلبي في بدني ، فحملني ذلك على قطع الصحراء . لم يلمني أحد ، ولم بيصق في وجهي أحد ، ولم أسمع أية إهانة ، ولم يَرِد اسمي على فم...
  18. عبد الحكيم قاسم - عن الرجال

    وجوه العيال حيثما نظرت نحيلة رقيقة شاحبة غضة. عيونهم واسعة دعجاء كثيفة الأهداب تملأ القلوب حنانا. لكن الجباه إذا تشق بهذه السحجات البنية، إن الرجال إذن يرتابون، تغيم آفاقهم بسحب الخوف. وحينما تسخن الشمس فى الضحى، وتتلوى البهيمتان تحت النير فى محاولات أليمة، وسلاح المحراث يشق الثرى الهش، والرجل...
  19. ماريو باغارس يوسا - ثورة البُظر.. - ت: صالح علماني

    أفهم يا سيدتي أن البدائل النسائية التي تمثلينها قد أعلنت الحرب على الأعضاء الجنسية الذكرية وأن فلسفة حركتك تستند إلى القناعة بأن البَظْر متفوق معنوياً وجسدياً وثقافياً وإروتيكاً على القضيب، وأن المبيضات أنبل طبيعة من الخصيات. أوافقك على أن أطروحتك يمكن الدفاع عنها. ولست أنوي أن أبدي أدنى معارضة...
  20. إبراهيم سعد الدين - شاهدة على الجريمة

    ها هم قادمون من الجبال والكهوف والجدران والغيران زحفا، جريا، مشيا، في عيونهم سخط ومكر واحتيال، مُدَجَّجين بالأسلحة والنيران، على جباههم علامات جرم وإجرام وانتقام، رايتهم مزينة بالدماء، أصواتهم نكرة تنفر منها الأسماع، غايتهم كسر الروابط وتلويث الأنهار وحجب الشمس. ترفض الأرض أن تكون فرشا لهم...
  21. سعيد موفقي - الأرجوحة

    ظل سليم يلعب طوال النهار جوار الحديقة التي أقامتها البلدية و لم يتمّ تجهيزها بالألعاب و أدوات التسالي إلا من أرجوحة و أرضية بحاجة إلى تهيئة ، لم تتح له الفرصة للعب بها هو أيضا ، لكثرتهم كان دوره بعيدا، أحيانا يتأرجح بعضهم مرتين أو أكثر مفتكا دور آخر وهو سعيد بذلك ، بينما سليم ينظر إلى لعبهم...
  22. عباس محمود العقاد - ابن عبد القدوس

    … قرأت في كتابٍ قديمٍ قصيدةً بليغةً أعجبني أسلوبها وما حَوَتْهُ من الحكمة، وسميت بالقصيدة الزينبية؛ لما جاء في مطلعها وهو: صرمت حبالك بعد وصلك زينب = والدهر فيه تصرُّم وتقلُّب ولكن الكتاب لم يذكر اسم ناظم القصيدة؛ فمن هو؟ وما هي منزلته بين الشعراء؟ فكرية عبد الوهاب حراز، مُدرِّسة، دمياط ***...
  23. حسين محمد العنكود - ذاكرة الصفصاف عن تلك اللحظات/شهادة عن حسن مطلك ورسالة منه

    لا أجيد التحدث عن الأصدقاء.. وبشكل خاص عما يثير لدي تلك الذكريات الحارة، الجارحة والدالة على خراب العالم. لستُ انطوائياً أبداً.. أبداً لكنني أعذر من سيصعب عليه فهم ذلك، على الأقل لأنه لا يعرف حسن مطلك!.. هل حقا لا تعرفون حسن مطلك!!!.. حسناً.. فقد كان في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي أن أعلنت...
  24. حسن مطلك - مداخِل إلى حياة سعيد منصور

    مَـدخَـل للإقامة : اسمي: سعيد منصور. أنحدر من عائلة لا يفخر أحد بالانتماء إليها. أتيت للعمل في هذه الدائرة، ليلة أمس جئتُ متأخراً إلى المدينة، وبالتحديد بعد منتصف الليل، زرت كل الفنادق باحثاً عن مكان للمبيت، طرقتُ بعض الأبواب فجُوبِهت بالطرد والشتم، لذلك اضطررتُ لقضاء ليلتي ماشياً في الشوارع...
  25. حسن مطلك - الأقنعــــة

    الشاعر: شخص كتبَ قصيدة عظيمة ثم أضاعها. أُنظر: " هيجل " رجلٌ عظيم، لأنه أضاع الفلسفة ولم يجدها " غاستون باشلار "، لأنه نظرَ إلى السقف بوضع مقلوب، .. لأنه فكرَ بالتفكير .. لأن المهزلة لم تزل قائمة. فقد ماتوا جميعاً .. فقط، أولئك السوفسَطائيون، رجالٌ أضاعوا المعرفة، لأنهم لم يتحدثوا عنها أبداً...
  26. محسن الرملي - حسن مطلك.. زهرة عزرائيل

    " قيل للدفلى: لماذا أنتِ مُـرّة؟ فقالت: بسبب موت شقيقي." مثل كُردي في لقاء مع الكاتب الإسباني خوان غويتيسولو قال : لا أستطيع الكتابة عن الأحداث الكبيرة في حياتي الشخصية ، كموت أبي أو أمي مثلاً. وهذا ما أدركته أنا أيضاً؛ حيث أنني لم أستطع الكتابة عن شقيقي حسن مطلك بشكل مباشر أبداً على الرغم من...
  27. نقوس المهدي - حسن مطلك.. المبدع والانسان والشهيد

    " لماذا وُجِـدتُ بكفين مبسوطتين وكُبّلتُ بالاسم والدين والعائلة؟ لماذا يساعدني الرب كي أقتلهُ؟." حسن مطلك *** حسن مطلك لمن يعرفه صوت قادم من ارض السواد ، وردة النار التي أورقت في صقيع الشمال . وأزهرت ولم تكد ، حتى سرق من عنفوان صبوته بملامح شاب مغامر منفتح مقبل على مكائد الحياة ومكابداتها ،...
  28. فتحي إسماعيل - أحلام عزيز

    الصبّ تفضحُه عيونُه و تنمّ عن وَجْد شؤونه* تغنيت بها أمامه ذات مرة.. فبكى، ثم سرعان ما مسح دموعه بكم جلبابه الفضفاض، وحدجني بعينين يمتزج فيهما التحدي بالرجاء: ـ أين الفضيحة؟ أم أنك بحت بسري؟ شملتني رجفة خوف وشفقة، وسرت قشعريرة برد كسهام كتيبة رماة اخترقت ظهري، وأنا أهز رأسي بقوة نافيًا،...
  29. حميد محمد العنكود - حسن مطلك والبديع في (دابادا)

    استخدم حسن مطلك البلاغة في روايته (دابادا) بأبرز علومها، ووظف المحسنات اللفظية بكثرة فجاد بها وكان بارعاً في هذا الفن الذي سنعرضه.. حيث تعتبر البلاغة من أهم العلوم اللغوية، وقد كانت السبيل المفضي إلى فهم القرآن وكلام العرب وأشعارهم. ومن أهم الأسس التي تقوم عليها البلاغة وفق ما استقرت علومها...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..