نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ملفات

  1. أمل الفاران - بنت

    أنا ميتة. الموت ليس فكرة سيئة في حالتي. لم يبك علي أحد؛ لأن أحدا لم يعرفني. لم تفكر أمي في اسم لي لا مثيل له في محيط قطره ثلاثة أحياء سكنية وأربعة بيوت في مدن بعيدة قد تعود منها شقيقاتها في زيارات خاطفة للبلدة. لم تتخاصم مع أبي حول اسمي، فقد طلقها قبل خمسة عشر عاما. ولأني لم أولد أبدا لم يؤذن...
  2. قمري البشير - المحارب والأسلحـة

    الإهداء إلى ش.ع. و.ب.م. صديقاي اللذان يدرسان بكلية(...) ويقضيان سحابة يومهما في البحث عن الحقيقة، وفي صدرهما أشياء لا يعرفها أحد من سكان المدن السفلى. في الحديقة سقطت حمم بركانية على رأس المواطن أحمد فاهتدى إلى الحقيقة بلا مساعدة أحد أو توضيح من شخص ما.. الحقيقة شيء صلب ينتصب في كل حركة تحدث...
  3. عبد النبي دشين - العشاء الأخير.. تغريبة ماي الحزين

    عم مساء أيها الفتى النبيل ، عام اخر ينقضي ، واللوعة لاتنقضي كم كنت واهما أن الزمن كفيل برتق الجراح ، والارتكان إلى ذكرى اللحظات الاسيانة حيث استحضر طيفك وقد مر خلسة في جلسة وارسم خيط حزن على محياي ثم سرعان ما انخرط في وهم اليومي ، غير أنني بتوالي الأيام أدركت أن الحزن يقتات من بعد المسافة وان...
  4. عبد النبي دشين - لقطتان ماكيت

    اللقطة رقم 1 بكلتا راحتيه تحسس وجهه, فتح الصنبور, لم يتدفق الماء, اقترب من المرآة وتأكد من ضرورة التخلص من الشعيرات النابتة في فوضى على مساحة وجه الذي تحسسه بكلتا راحتيه قبل أن تؤكد المرآة ما أقرته كلتا راحتيه. لم يتدفق الماء والصنبور مفتوحا مازال كخ كخ... كاخ كاخ... قاه قاه... كاخاقاه......
  5. سعيد بوكرامي - إميلي لوروا

    وحدي أنمو، بلا جذور، بلا أغصان، في الهواء، في الشمس، في البحر، في الفراغ. أنمو كالفلسفة، في الأفكار.أنمو كالشعر، في الأعماق. أنمو كالماء،في الأحشاء... - إميلي لوروا- شاعرة مجهولة عندما يأتي الليل فعلا وأشرع في نزع الأوراق من الكراس الصغير حيث تدويناتي وملاحظاتي، لا شيء مما أريده يتحقق، بل أزداد...
  6. كتاب كامل غريبان - الفصل الثاني : فــي ظــلـمـة الــغــابــات

    الفــصــل الــثــاني فــي ظــلـمـة الــغــابــات النجوم متفرقات، والفضاء رحب شاسع، يبدو أن الزمن في تلك الليلة قد توقف فجأة، أو هكذا خيل للسيد. ستقيه ظلمة تلك الليلة من شر قلقه، تعيد إليه حبه للمغارة وشوقه لملاحقة المدى البعيد. مازال السكون يطارده حيث ما حل، ومازال الفراغ الرهيب يطوقه من كل...
  7. كتاب كامل غريبان - الفصل الأول : ملامح الغربة

    الإهـــــــــــــــداء إلى والدي المرحوم صالح عباس ملامح الغربة المشهد الأول: باب يفتح على ربيع قادم... في سمائه شمس دافئة وفي أفقه بعض الغيوم المتقلبة. الصوت يخبر عن " السيد فيقول ": هذا القلق الساكن فيه منذ أمد، دفعه أن يترك القرية وأن يستقر ببيت مهجور صغير قرب نهر يسمى "نهر النورس " بعد...
  8. ديوان الغائبين : عبدالله بوخالفة - الجزائر - 1964 - 1988

    ولد في مدينة بسكرة (شرقي الجزائر) - وتوفي في مدينة قسنطينة، بعد عمر قصير. عاش في الجزائر. تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في بسكرة، ونال شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) (1984)، فأهلته للالتحاق بجامعة قسنطينة - قسم الفلسفة، غير أنه لم يكمل دراسته ومات منتحرًا تحت عجلات القطار. عمل...
  9. ضياء الشرقاوي - حديث الأربعاء.. قصة

    مساء الأربعاء ، كعادة صديقه الوحيد يزوره في تمام التاسعة ، يدفعه لحجرة المعيشة ، يقف امام صورة تجمعهما في ميدان الثورة ، يبادره قائلا : _ فاكر يا صاحبي الشاب اللي كان بيجيب لنا سندويتشات الفول والطعمية وكان نفسك تعرف اسمه _ آه يا جدع ومرة بقوله عاوز ادفع لك فلوس رد قال ( ايه نجم هو انا لو جيت...
  10. أنطوني ساماراكيس Antonis Samarakis - الفارسُ الأشقر.. ت: د. نعـيم عطـيّة

    ذات مساء في يناير الماضي دخل صيدلية ليلية واشترى علبة من الحبوب المسهلة، فقد كان يعاني من امساك مزمن في السنوات الأخيرة. ثم ذهب ليأخذ الأتوبيس إلى بيته. وجد صفًا طويلا من المنتظرين في المحطة. ظل ينتظرُ صابرًا، وفي النهاية أمكنه الصعود. في العربة وقف. كان قصيرًا، على قدر البدانة، ذا بطن تندمج...
  11. تميم هنيدي - الانتظار

    ألحق سيجارته المخنوقة للتو بأخرى فتيّة، تصاعد الدخّان من بين أصابعه الرثّة وهو يقطع الممر جيئة وذهابًا تتبعه نظرات رفاقه بترقّب. كان أنين الفتى المنبطح في الزاوية قد بدأ بالهدوء. الموعد بعد عشر دقائق، سوف يعلم أبو يزن حينها إن استطاع ذوو المخطوف الحصول على المبلغ المطلوب، وهذا ما يأمل، فقتل...
  12. تميم هنيدي - صُوَر

    شعر كأنه نام ساعة إضافية هذا الصباح، استيقظ خلال الليل ثلاث مرات للتبوّل ومرة واحدة بفعل دوي القذائف الذي لم يعتد عليه بعد بالرغم من تتابع السنوات. أبو بسّام رجلٌ أتم الحادية والسبعين من عمره. ليس فلاحًا كما يظنّه كثيرون، بل تاجر سيارات وبيّاع جملة. حسنًا، لماذا تعتبر هذه مفاجأة؟ ليس لأنه في...
  13. ريم أبو الفضل - الغيلم

    في حدةٍ... سألتُه زوجاً سليماً غير مريض، يتمتع بصحةٍ أفضل، وعمر أطول. خيّرنى بين الأنواع السابقة التي امتلكتها قبل حين، وأضاف إليها جديداً. اقترح علي البائع هذه المرة زوجاً من السلاحف، حيث إنها مُعمرة..بعدما شكوت له أن كل السابقين يضيقون ذرعاً ببعضهما. وكالعادة أوصى البائع باقتنائي لذكر وأنثى،...
  14. الطاهر شرقاوي - يـوم ملائم تمـاما

    يـوم ملائم تمـاما* كل الظروف، تهيأت ليكون موته كما يريد، في أبهى صــــورة، خلت السماء من الغيوم الداكنة، التي غطتها لمدة يومين كاملين، وبدت جميلة، بزرقتها الخفيفة، وقليل من النتف البيضاء، عالقة بها، والشمس الطالعة تلامس الأرض، المشبعة بسقعة طوبة . بدأ يومه بالاستحمام، بعد أن حلق شعر رأسه...
  15. أحمد عبد العاطي - روثيكا والمندولين

    حينما رأيتُ روثيكا أول مرة، وهو مغنٍ لم يعرفه أحد غيري لأنه يزورني بحلمي الخاص؛ بعد أن استدعيت الرب في مناجاة فحضر؛ بتُّ مشدوهًا. وحينما استقيظتُ، هرولت أخبر أبي أني رأيتُ المسيح.كان أبي نحاتًا، تجلله العظمة حينما ينفخ الحياة في الصخور، مستخدمًا في ذلك معولًا ومطرقة، رنينهما المتسارع الخافت، هو...
  16. محمد فايق - ماذا لو «ألبرت أينشتاين وإيزاك نيوتن» كانوا في مصر.. قصة قصيرة

    -انت بتستهبل يا ألبرت يا اينشتاين؟؟ *في ايه يا ايزاك مالك داخل بزعابيبك كده ليه عالصبح! -مدام وفاء بتقول انك داير تدور على دمغة من امبارح! *ايوة محتاج بـ 5 جنيه دمغة عشان بحث هقدمه لأستاذ عبدالصبور بكرة إن شاء الله.. مالك ف ايه؟ -أحمس يعني!.. بحث ايه اللي هتقدمه انت هتزيط! *لأ انا اللي أحمس...
  17. رضوان آدم - الحزين.. قصة قصيرة

    أمي هي الشقيقة الكبرى للزوابع. يبرُد قلبها في الصيف، ويضحك في كل وقت. تحبس غضبها الموروث، في زنزانة ضيقة، خلف عينيها الحادتين. لما يهلّ طياب الخريف في سماء النجع، تدخل في زعل شديد. في خشوع مُبهر، تتوجه نحو سقيفة البيت، تخلع رأسها، وتكشف حجابها الأزرق للهواء. تتمتم بتعويذات لا تفهم معناها،...
  18. بولا وجيه - يا مسافر وحدك.. قصة

    - يعني خلاص هتسافر؟؟ قالتها وعيناها تلمع بالدموع التي تحاول كتمانها ولكن لا مفر من البكاء ومهما حاولت الصمود ستخونها دموعها في أي لحظة من اللحظات. فهي لا تتصور أن يتركها ليسافر إلى مستقبل مجهول كي يحاول بناء مستقبل لهم هما الإثنين ليعيشا سويًا تحت سقف بيت واحد، فهي ساذجة لا تدرك أن في الحياة...
  19. شيماء عبد الناصر - للأمان رائحة تشبه كيكة الفانيليا.. قصة قصيرة

    البقع الصغيرة من الحزن التي قد يكون مبعثها الوحدة والتي يقطعها تتر صغير لشريط الذكريات، يشبه مقطع صغير لبضع دقائق من فيلم، لكنه ليس فيلما، هو حب، هو وله من نوع خاص، ذلك الذي يشبه أربع بيضات يضاف إليها ملعقتان من السمن واثنان أو ثلاثة أكياس صغيرة من الفانيليا، ثم كوب ونص لبن، وكوب ونصف سكر، مع...
  20. نجيب محفوظ - اللؤلؤة

    جاءني شخص في المنام ومد لي يده بعلبة من العاج قائلا: - تقبل الهدية. ولما صحوت وجدت العلبة على الوسادة. فتحتها ذاهلا ، فوجدت لؤلؤة في حجم البندقة.بين الحين والحين أعرضها على صديق أو خبير وأسأله: - ما رأيك في هذه اللؤلؤة الفريدة ؟ فيهز رأسه ويقول ضاحكا: - أي لؤلؤة... العلبة فارغة... وأتعجب من...
  21. كلاريس ليسبيكتور Clarice Lispector - الدجاجة

    إنها دجاجة مخصَّصة ليوم الأحد، وكانت لا تزال حيّة، لأن الساعة لمّا تتجاوز التاسعة صباحاً بعد. كانت تبدو هادئة، فقد انزوت، منذ يوم السبت، في ركن من المطبخ. لم تكن تنظر إلى أحد، ولم يكن أحدٌ ينظر إليها، وحتى عندما اختاروها متلمِّسين أجزاءها الحميمة، بلا مبالاة، لم يستطيعوا إن يحدّدوا إذا ما كانت...
  22. محمد عبد الرازق - عند شجرة التوت

    في الفراندا، كان يجلس وحيدا على كرسي من الخيزارن اللين كيما يلائم حالته الصحية. دخلتُ، متلصصا، حتى لا أشعره بوجودي. سحبت “شلتة” وجلست عن يمينه بمحاذاة مرفق الكرسي. كان جدي هائما بنظره في الحديقة أمامه، بالذات في شجرة التوت، تلك التي تتوسط الحديقة بجذعها العتيق وأوراقها المتربة بفعل الزمن. كان...
  23. محمد علام - ما زالت الأقدام على الأرض.. قصة

    الوقوف جواره فى وجه الشتاء هو معنى العالم بالنسبة لها، تداعب خصلات شعره المتحلقة حول رقبته، مد ذراعيه إلى سور الشرفة، تلتف أصابعه ببطء وهو يقلب عينيه فى المدى المهدور بين الشمس والسحب المتناثرة على خط الأفق الممتد: ذات يوم وفى مكان ما.. كان ولدًا، وكانت بنتًا.. والمبانى تميل عليه، والشوارع تقصد...
  24. فكرى عمر - تُراب النخل العالى

    النخلة فى حارة "الملَّاح" سقطت فى الوسعايه.. الساهرون حتى منتصف الليل سمعوا صفير الجريد العالى، ثم صوت تمزق، وانسلاخ، وعواء قاسٍ.. وأخيرًا ارتطام جسم هائل بالأرض. رُجت البيوت القريبة. رجال ونساء حارة الملَّاح سمعوا من يصرخ من بعيد: النخلة وقعت! تلك الأيام يكون موج الهواء قويًا. يطلقون عليها...
  25. محمد الفخراني - الفتاة الكمان

    * أعرف فراشة أنقذها الخيال. "الموسيقا أسرع من الضوء، وأجمل من قمر سابح فى السماء". شهقَت الأم عندما ولدَتْ طفلتها ورأتْ أنها بلا بطن، بدلاً من البطن كان شىء صغير يلمع هناك، تأمَّلَتْه: "كمان قرمزى" بحجم عقلتَى إصبع، همسَتْ: "كمان؟"، مدَّتْ إصبعها إليه لكنها خشيت أن تلمسه فينكسر، تذكَّرَتْ...
  26. محمد الفخراني - إصبعها عصا سحريَّة

    كل ما هنالك، أنها تريد أن تمنح العالمَ دهشةً وسعادة قَدْرَ ما تستطيع. وُلِدَتْ ولها إصبع من خشب هَشّ: أصغر أصابع يدها اليُمنى. لم تنزعج أمها عندما رأته، قبَّلَتْه، وفكّرَتْ أنه ربما يكون سببًا لسعادة طفلتها، لا أحد يعرف. أول شيء سِحري فعَلَتْه الطفلة بإصبعها الخشبي أنْ حرَّكَتْ نافذة البيت...
  27. محمد عبد النبي - أكتوبر

    تطلين من الصور، بابتسامة ساخرة أو لسان مدل أو أي وضعية غريبة، فأقول: آزميرالدا. لم أعد أذكر اسمك الحقيقي، وكنت تشبهين آزميرالدا، لم يكن ينقصك إلا عنزة تصاحبك كظلك، لكي تصيري هي. الغجرية التي تسكن الكتاب وأرهقت روح الأحدب والقس الشرير وآخرين. في الصور، يظهر التباين بين جسدي الضئيل النحيل، وجسدك...
  28. أحمد مدحت محمد - محنة المتنبي

    عاد من جديد من شحوب الطويل يقصص رؤيا الموت السحيق وعالم الانهيارات السحيقة إيابا إلى منبج الحرة .. (أ) محنة المتنبي أو لماذا تغير لون المتنبي في مصر كل الطرق مسدودة أمام الوصول إلى القرار، حزم المتنبي أمتعته مُذ كان في الشام وهم إلى أرض القبط يلتمس تغير العالم. وقف الخيل وتعثر كثيرا في عتبات...
  29. روبين دارييو Rubén Darío - الطرد

    هناك في البعيد، في الخط الأفقي المرسوم بقلم أزرق، الذي يفصل المياه عن السماوات، كانت الشمس تغرق، بترابها الذهبي ودواماتها ذات الشرر المحمّر، تبدو كقرص حديدي كبير يتقد. وبدأ الهدوء يلف الرصيف الجمركي، الحراس يسيرون من اتجاه إلى آخر، والقبعات غارقة في الرءوس حتى الحواجب، يلقون نظرة هنا وأخرى هناك....
  30. إيزابيل ابرهاردت - قصة ياسمينة

    ...في يوم من أيام الصيف، قادت قطيعها متوجهة صوب "تيمقاد"، وقد أضاءت طريقها الأشعة الأخيرة للشمس، وهي تميل نحو الغروب، كان السهل متألقا، هي كذلك، كزهرة جميلة بلون لا متناه في رقته ... و عادت "ياسمينة " تدندن أغنية صحراوية تحبها، كانت قد حفظتها من شقيقها "سليمان" الذي عاد في عطلة منذ عام... رويدا...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..