نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ملفات

  1. عبد الزهرة المنشداوي - أغنية قديمة

    دبق مزعج، كنت اشبه بسحابة ساخنة يلفها قميص في داخل غرفة طين مستعرة بلا تهوية . قبر غاية في الضيق. هممت بالخروج للبحث عن نسمة هواء باردة تخيلتها، جهازالراديو في البيت بث لحن اغنية قديمة تماهت مع رائحة التراب المرطب بالماء بفعل طريقة والدتي في تبريد الاجواء فغيرت ما انتويته، لم انهض، لكني ذهبت...
  2. باسم عبد الحميد حمودي - الحاكم والمحكوم

    دق جرس المدرسة إيذاناً ببدء الدرس، خرج الاستاذ شاكر، من غرفة المعلمين وسط الضجة المعتادة للطلبة وهم يتوجهون الى الصفوف عبر ممرات المدرسة، كان شاكرمتعجباً من عدم وجود معلم معه في الغرفة اثناء الاستراحة بين درسين. استعرض شاكر في ذهنه سريعاً النقاط التي ينبغي التأكيد عليها في الدرس حول غزو...
  3. زكريا تامر - طلب الحكمة

    ما إن دخل الرئيس الأميركي الجديد البيت الأبيض بواشنطن وتسلم منصبه الخطير حتى طلب الإطلاع على التقارير الدقيقة التي أعدها مستشاروه وخبراؤه حول حكام العالم وأحوالهم، وتعجب عندما اكتشف أن أبرع الحكام في الحفاظ على مناصبهم هم حكام من البلدان العربية، فرأى أنه من الحكمة والتعقل طلب النصح منهم لتثبيت...
  4. جوتيار تمر - ثمن الليل

    طوت سجادتها المطرزة ببرواز ذهبي، جففت مدامعها.. نزعت خمارها الابيض الطويل، التفتت للرجل الذي لايقربها بشيء، كم سيدفع ثمن هذه الليلة. 20-12-2008
  5. جبران الشداني - حالة إفطار

    كتسلل صوت غنائي عذب.. ساعة هي بين الصحو و حافة فنجان القهوة، أسمعها تهمس لي بكلام ما عناني فهم معناه. كنت اتأمل رقص شفتيها، و تلألأ الضياء على بلل الحمرة، و كنت أريد العودة للنوم و قلبي يحدق بكل نبضاته في أخر مدى ثغرها الشبيه بحبات الكرز.. بعد ذلك ذهبت، و لا يعنيني المكان، و أفقت بشكل...
  6. عبدالمولى دليل - حرقة الغياب

    هي قوارب الموت التي مات على متنها الكثير من أصدقائي غرقا في البحر ،بحر لا يرحم، بحر متجبر و قاس يغرق الفقراءالذين يركبونه بحثا عن فرص أخرى في الحياة، بحر لا يقدر على إغراق الأغنياء الذين يركبونه باليخت و الباخرة ،بحر يثور و يغضب في وجه المهاجرين السريين الذين لا يريدون من اجتيازه سوى الوصول الى...
  7. جيمس وود James Wood - العاشق The Lover.. ت: د. محمد عبدالحليم غنيم

    [ كانت مسرورة من البحيرة ، ماؤها الهادىء ساعد على تلطيف الجو وتهدئة نفسها ، لقد أخذتها البحيرة بعيدا عن الضوضاء وعالم عروض الأزياء الصاخب، فاستطاعت أن تنام بلا اضطرابات ، كانت تنصت فقط لصوت ارتطام الموجات الرقيق . شعرت بالسلام والوحدة والانعتاق والحرية، ليس الحرية فى ألا تفعل شيئا،...
  8. زكريا تامر - نهـر غــاضب

    تدفق ماء النهرتحت ضياء شمس الصيف قويّاً صاخباً، وبدا كمن يوشك أن يهدم من دون شفقة البيوت القليلة التي شيّدها الناس على ضفتيه، فتعجّب الناس لأنّ نهرهم تبدّل فجأة ومن غير سبب، وقال بعضهم متسـائلاً بحيرةٍ : ما الذي جرى للنهر؟ كان صديقنا باستمرار، ولكنّه بات الآن شبيهاً بعدوّ قاسّ يرغب في مشاهدة...
  9. عبد السلام بنعبد العالي - اللغة هي التي تكتب.. وهي التي تترجم

    ماذا لو طرقنا مسألة الترجمة بالوقوف عند العلاقة التي تربط لغة الأصل بلغة الترجمة؟ كلنا نعرف ما يقوله الجاحظ في كتاب الحيوان في هذا الشأن: «ومتى وجدنا الترجمان قد تكلَّم بلسانين علمنا أنه قد أدخل الضيم عليهما، لأن كل واحدة من اللغتين تجذب الأخرى، وتأخذ منها، وتعترض عليها». الضّيم كما نعلم هوالظلم...
  10. بروين حبيب - أثقال اللغة

    تراجعت اللغة الفرنسية إلى المرتبة العاشرة من حيث عدد المتكلمين بها، وتقدمت اللغة العربية عنها بأربع مراتب، إذ شغلت المرتبة السادسة بين ترتيب اللغات في العالم. أما اللغة الإنكليزية التي أحرزت المرتبة الثانية منذ عشرات السنين، فإنها تبقى محاصرة بين اللغة الصينية (المندرينية) التي تتربع على عرش...
  11. زكريا تامر - يوم غضب جنكيز خان

    كان جنكيز خان رجلاً من دم ونار، حين يشعر يوماً بالملل يتذكر ما أحرق من مدن وما أهلك من رجال ونساء وأطفال وكتب وعصافير وقطط وأشجار، فيختفي ملله، وتسود محله غبطة أكثر روعة من نجمة وحيدة تتلألأ في ليالي صحارى الأرض، ولكن جنكيز خان ملّ في يوم من الأيام مللاً لم يجد سبيلاً للخلاص منه، فاستاء،...
  12. عبد الزهرة عمارة - العروسة

    يوم الخميس ..... الأول من شهر نيسان ... شارع الجامعة في حي الكرادة يعيش كرنفال مهيب..... خمسة عشرة عربة تجرها الخيول البيضاء في زفاف مهيب وبتنسيق مسبق .... الواحدة تلو الأخرى .... عربة العروسة في المقدمة تلك ستة عشرة عربة بالتمام والكمال ..... تميزت عربة العروسة في كل شيء .... تناثرت عليها...
  13. عبد الزهرة عمارة - الرصيف

    مالت الشمس قليلا ... نسمة الصيف تهب هادئة ... تموز في بداية ايامه ..محطة قطار الكرخ في بغداد مزدحمة بالمسافرين ... في الركن الشمالي من ساحة الانتظار توجد مصطبة خشبية خضراء جلس عليها شاب ابيض الوجه ..جميل الطلعة تجاوز عمرة الرابعة والعشرون تقريبا .التف حوله أمه وأخواته الذين جاءوا لتوديعه ....
  14. عبدالسلام بنعبد العالي - الخجلُ من الكتابة

    كان رولان بارت قد حاول أن يحصر المسوّغات التي تدفعه إلى الكتابة، فعرضها جميعها من غير أن يشغل باله بما قد يكون بينها من تناقض، وجعلها تتنوع بين الدوافع الذاتية والإكراهات الموضوعية. وهكذا، كشف أنه يكتب إما إشباعاً للذة، وتحقيقاً لـ »موهبة«، ونيلاً لاعتراف أو »عناية«، وإرضاءً لأصدقاء أو نكايةً...
  15. تميم الفاطمي - 948 - 984 م

    تميم بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي، أبو علي. أمير كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب، فربي في أحظان النعيم، ومال إلى الأدب، فنظم الشعر الرقيق، وكان فاضلاً. لم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه نزار ، وتوفي بمصر. أنا من رِقّة الهوى والهواءِ = ومن النُّور أُلفِّتْ أجزائي تَبْذُل...
  16. صفوت فوزى - قشر البطاطا

    الحارة الضيقة الرطبة بعيالها الفقارى الممصوصين، تضرب الصفرةُ أجسادَهم. ثيابهم قديمةٌ ورثَّةٌ، وجوههم تعلوها مسحةٌ رماديةٌ كأنها طبقةٌ من غبار. أشم الآن رائحة الأزقَّة الضيقة، رائحة الماء بالصابون المدلوق في الطرقات. أنصت لتمتمات العابرين في الطرقات الساعين إلى رزقهم، يدعون إلى الله طالبين العون...
  17. سوسن علي - الأمر...

    كنت على وشك أن أقذف إحدى القنابل إلى الجهة المقابلة.. عندما علا صوت الرقيب طالباً مني أن أنقل الجثث من نقطة الاشتباكات إلى منطقة أكثر هدوءاً، وكانت مبرراته: أن هذا أفضل. فالجثث تعيق الرفاق أثناء التنقل، وإننا عندما نقرّر الدفن، سنجد كل الجثث في منطقة واحدة.. وتركت كل شيء من يدي، ولم أهتم...
  18. سوسن علي - سجين الفراغ

    لا أعرف كيف ـ بهذه السهولة ـ وصلت المرآة إلى يدي. كنت أحملق في وجهي وكأني أراه للمرة الأولى، وجه غريب لا يخصني، أو إنني لم أكن أراه وجها على التحديد، بل مجموعة أشياء غريبة مثيرة للدهشة، أشياء كلما أمعنت النظر فيها، كلما زادت غرابتها، زاد تجردها، وأشعر بأنها لا تخصني. وكانت الحملقة والدهشة تنعكس...
  19. بروين اعتصامي parvin etesami - إيران - 1907 - 1941

    (16 مارس 1907 - 5 ابريل 1941) تعد بروين اعتصامي من اهم رموز الشعر الفارسي الحديث كما قال اللغوي الفارسي علي أكبر دهخدا.، و اسم " بروين " كلمة فارسية تعني بالعربية " ثريا " ولدت في مدينة تبريز ، فقدت والدتها في سن مبكرة من حياتها، أبوها يوسف خان الأنشياني الملقب باعتصام الملك " اعتصامي " من كبار...
  20. بوكراع البوعمراني - المغرب - 1885 - 1914 م

    محمد بن الحسين بوكراع البوعمراني. ولد في بلدة آيت باعمران (التابعة لمنطقة سوس - جنوبي المغرب)، وتوفي في بلدة الحوز قبل أن يبلغ الثلاثين من العمر. عاش في المغرب. تلقى مبادئ العلوم وحفظ القرآن الكريم في بلدته، ثم التحق بالمدرسة الإلغية وأخذ عن شيوخها أمثال: أبي الحسن الإلغي، وأبي القاسم...
  21. عبدالسلام بنعبد العالي - إعادة بناء الذات

    مما يبعث على الدهشة عدد المؤسسات الثقافية التي أصبحت تنبت هنا وهناك في أنحاء الوطن العربي. والظاهر أن لا غرابة في ذلك، إذ ما جدوى »ذكاء« المثقف إن لم يسعفه في إعادة بناء ذاته بأسرع ما يمكن. فيبدو أن عواقب ما سمّاه ربيعاً أو انتفاضة، بل انفجاراً، قد أخذت تخمد، وأن الفرصة أصبحت مواتية لرأب الصدع،...
  22. بكير بن سليمان - الجزائر - 1904 - 1937 م

    بكير بن الحاج سليمان ناصر. ولد في بلدة القرارة (ولاية غرداية - الجزائر)، وتوفي في مدينة بسكرة (الجزائر). عاش في الجزائر وتونس. حفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ اللغة العربية في الكتاب، ثم انتقل إلى مدرسة الشيخ أبي اليقظان عام 1915، وفي عام 1917 رحل مع والده إلى بلدة باتنة، وهناك تعلم اللغة...
  23. بختي بن عودة - الجزائر - (1961-1995)

    ولد بختي بن عودة الأستاذ الجامعي، الناقد ، الشاعر والمفكر الحداثي التنويري عام 1961 بمعسكر، عمل بجريدة الجمهورية، وكان رئيس تحرير مجلة التبيين لجمعية الجاحظية، نشر مقالاته ودراساته وأشعاره ومقارباته في معظم الجرائد الجزائرية والعربية، صدر له كتاب " رنين الحداثة " عن منشورات الاختلاف عام 1999...
  24. بديع الزمان الهمذاني - 969 - 1008 م

    أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني أبو الفضل. أحد أئمة الكتاب له (مقامات -ط) أخذ الحريري أسلوب مقاماته عنها وكان شاعراً وطبقته في الشعر دون طبقته في النثر. ولد في همذان وانتقل إلى هراة سنة 380ه‍ فسكنها ثم ورد نيسابور سنة 382ه‍ ولم تكن قد ذاعت شهرته. فلقي فيها أبو بكر الخوارزمي فشجر بينهما ما دعاهما...
  25. عبد السلام بنعبد العالي - في الأزمة

    يرتبط مفهوم الأزمة في أذهاننا بمعاني لا تكاد تفترق: فالأزمة هي دوما في نظرنا حالة عبور وانتقال، إنها دوما “أزمة عابرة”. صحيح أنها خلل واختلال، بل هزة ورجة، غير أنها سرعان ما تتدارك نفسها وتستقر في توازن جديد تعود بفضله المنظومة إلى العمل بشكل طبيعي. ثم إن الأزمة هي حالة مرض. وهي، ككل الأمراض،...
  26. محمد عبد النبي - رحّالة

    ولو! مهما يكن سفرك أمراً حتمياً وضرورياً، يحسن بك أن تتروى قليلاً. إذ كيف تسلم روحك إلى قطعة حديد لا يحفظها في السماء إلا العناية الإلهية وحسن الحظ، ويظل احتمال السقوط والتهشم معقولاً أكثر من احتمال الوصول بأي قدر من السلامة. أيمكنك تخيل ذلك؟ كتلة متفجرة من النيران تتشظى مليون قطعة بحجم كسرات...
  27. هشام أصلان - دمية عملاقة تبتسم

    للّهو صوت مميز، وضوضاء مختلفة. خليط من ضحك وصراخ، لأطفال وكبار. عندما يعلو بحدّ معين، يتحول، في أذن الجالس هادئاً بالناحية القريبة، إلى صوت آتٍ من بعيد. أو بوصف أدق، يأتي عبر حاجز ما، لكنه حاجز غير صلب. تماماً مثل الأصوات التي تصلك، عندما تغطّس رأسك في مياه البحر، أو تلك التي تصدر عن اليقظين...
  28. شريف عبد المجيد - تربُّص

    الحلاق الذي يتابعني بنظره كلما كنت ذاهباً أو عائداً من عملي، ينظر إلي بطرف عينه من خلف نظارته التي تسندها عظمة أنفه البارزة، يتابع نمو شعري بهدوء صياد ماهر. عندما أذهب إليه أجده يضحك ضحكة واثقة، كأنه يراهن نفسه على أني سآتي إليه في هذا اليوم بالتحديد، يُرجع النظارة بإصبعه الأوسط ويضغط على مؤخرة...
  29. محمد خير - 35 ملم

    في جلبابها تقترب ببطء من التلفاز حتى تكاد تحجب الشاشة، تقرّب رأسها وتضيّق عينيها رغم النظارة الثقيلة وتسأل: تمثيلية إيه يا ولاد؟ نردّ بنفاد صبر: فيلم يا تيتة، فيلم. ويظهر شبح ابتسامة على وجه أمي التي تضع قدمها على دواسة مكنة الخياطة، ويدها على القماش تحت الإبرة، وطرف عينها يراقبنا وأنفها يراقب...
  30. بديع خليل الخوري - لبنان - 1891 - 1920 م

    ولد بديع بن خليل الخوري في قرية بكاسين (جنوبي لبنان)، وتوفي في المكسيك. عاش في لبنان والمكسيك. تلقى تعليمه الابتدائي في وطنه، وأخذ عن عميه شاكر وأمين، ثم التحق بمدرسة الحكمة في بيروت. عمل في التجارة وغادر إلى المكسيك عام 1912 للعمل. الإنتاج الشعري: - له آثار شعرية مخطوطة، بعضها نشر في جريدة...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..