نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ملفات

  1. عبد العزيز بركة ساكن - ليس بقلبي سرٌ لك

    أشم عبق البئر، رائحة الأعماق الحمضية تئز في أذني كطنين محشو بالرغبة، كما في عينيك دموع الإحساس المكبوت،أقول لها اصفي لي الطريق إلى اللذة، طريقتك إلى يوم الحشر، قالت: صلاةٌ، ألمْ و صراخْ؟ – لا أعرف. قالت نفسي : لا أعرف. تضحك، – أنت تعرف أكثر. ( لأنك مررت بكل طرقاتي قطفت عظيم شهواتي) و اختبأتَ في...
  2. عبد العزيز بركة ساكن - ذَاكِرةُ الخَنْدَرِيسْ "وَمَنْ الذيْ يَخَاف عثمان بُشرى؟ "

    العاشقان والدتي لم تكن كبيرة السن أو هكذا تعتقد هي، أنجبتني عندما كانت في الثامنة عشر من عمرها، ما زالت امرأة نحيفة قصيرة بعض الشيء، ظلت دائما محتفظة بنضارة الشباب. في هيأتها ذاتها عندما تخرجت من كلية الآداب قبل عشرين سنةً. لا يحق لأحد أن يقدر عمرها بأكثر من أربعين عاما. أمي تعتبر نفسها أجمل...
  3. عبد العزيز بركة ساكن - أسنان لا تُغَنِّي عبدالعزيز بركة ساكن

    تعادلنا ثلاث مرات على طاولة التنس ، هي سريعة الحركة ، لها طاقة لا تحدُّ، ماهرة كالشيطان، ذات حِرفية مدهشة في تحويل كل كرات الرد إلى كرات زوايا بعيدة، يصعب التعامل معها، وعندما انتهت اللعبة ، مسحتِ العرق عن وجهها ببطن كفها، أطلقت شعرها الأشقر على ظهرها وكتفيها، ثم استدارت استدارة سريعة لتقف قربي،...
  4. تشارلز بوكاوسكي - رهزٌ قبالة الستارة - ت: أماني لازار

    تحدثنا عن نساء اختلسنا النظر إلى سيقانهن وهن يترجلن من السيارات، نظرنا من النوافذ ليلاً آملين رؤية شخص يمارس الجنس، لكننا لم نرَ أحداً. في إحدى المرات شاهدنا زوجاً في سرير يهمُّ بامرأته، وفكرنا في أنّنَا سنراه الآن، لكنها قالت: "لا، لا أريد الليلة!" ثمّ أدارت له ظهرها. أشعلَ سيجارة، ورحنا نبحث...
  5. تشارلز بوكاوسكي - وحدة - ت: أماني لازار

    كانت إدنا تسير في الشارع وهي تحمل حقيبتها الخاصة بالبقالة، عندما مرّت بالسيّارة. رأت لافتة على النافذة الجانبية مكتوب عليها: "مطلوب امرأة" توقفت. وجدت قطعة كرتونية كبيرة ملصقةً على النافذة، أغلب حروفها مطبوعة بالآلة الكاتبة. لم تستطع قراءتها من مكان وقوفها على الرصيف. استطاعت أن ترى الحروف...
  6. تشارلز بوكاوسكي - قصص الحياة المدفونة - ت: أماني لازار

    كانت إدنا تسير في الشارع وهي تحمل حقيبتها الخاصة بالبقالة، عندما مرّت بالسيّارة. رأت لافتة على النافذة الجانبية مكتوب عليها: "مطلوب امرأة" توقفت. وجدت قطعة كرتونية كبيرة ملصقةً على النافذة، أغلب حروفها مطبوعة بالآلة الكاتبة. لم تستطع قراءتها من مكان وقوفها على الرصيف. استطاعت أن ترى الحروف...
  7. شيخة حليوى - بابُ الجَسَد

    منذ أسبوعيْن وهي تتابع من وراء الحائط الهشّ ما يصلُ آذانها من تطوّرات الجدال بينَ أمّها وأبيها حول قرار إرسالها إلى مدرسة داخليّة. لم تتبيّن أكثر تفاصيلهِ خاصّة تلك المتعلّقة بالأسباب. لم تسمع كلمة عن فضائل تربية الراهبات ودورهنّ في تهذيب البنات. كان الكلام منحصرا فيها وفي جسدها. في ما يراهُ...
  8. شيخة حليوى - أفعى

    ماذا تقولين؟ أفعى!؟ - اثنتان وليست واحدة. - اثنتان؟ لا أشبعها الله! - لا… والأدهى أنّها وشمتها على… مؤخّرتها! - والأفعى الثانية؟ ….. دخيلك أم أحمد لا تقوليها! يييييي عند….؟ ستر الله علينا! - منذ عشرين عاما وأنا أغسلُ الأموات لم أر في حياتي ما رأيته اليوم. والله غسلتها وجسدي كلّه ينتفض. -...
  9. شريف الغريني - حبيتك وبحبك وهاحبك علي طول

    أول يوم من اغسطس... يوم حار عادة وعندما لا توجد وسيلة غير المنديل ومروحة اليد يصبح من الصعب تفادي ذلك الشعور الذي يصنعة العرق والرطوبة، كان يمسح جبهته المتصببة بمنديله المحلاوى وهو جالس علي أريكتة العالية منتظرا اذان العصر مرتديا جلبابا فضفاضا ابيضا، علي يساره نافذة مفتوحة الضلفتين وبلا ستائر،...
  10. شريف الغريني - نوع ثالث

    تعلمت على يدية كل فنون الجسد، نزع صديرتى وسروالى بنظرة واحدة فى أول لقاء، لمساته تبدأ من عينيه، لم تضل يداه طريقها أبداً، قبلاته بنكهاتها الموسمية كانت تحلق بى فى طائرة صنعتها أحضانه، علمنى كيف أسبح فى مجهولاته، تمنيت أن يغرقنى فى أية هوة مظلمة، كنت أثق فيه وأعلم أنه سيشعلها ضياءً و دفئاً...
  11. شريف الغريني - بلاي بوي

    أعشق الساقطات وأكره نفسى ، ليس هناك فى حياتى ما هو أهم من مجلة البلاى بوى ، لو علمتْ بطلات وموديلات هذا المصور أن اصدارته ستسقط فى يدى انا ملك العالم فى القبح و الدمامة ما تفننّ فى هذا الإغواء. أسقط بين دفتى المجلة فتتلقانى أجساد بمقاييس محسوبة بدقة ، اطارد بعينى هذا البروفيل الجانيى للنهود...
  12. السيد زرد - ليلة الحلاوة

    حلت ضفيرتها . أعادت تمشيط شعرها . تأملت وجهها في المرآة . نزعت شعيرات شذت عن خط الحاجبين . عبثت أناملها بأدوات زينتها . تأملت قوامها . مالت لليمين ، ثم لليسار . انحنت. راقتها رجرجة الثديين . كشفت عن ساقيها . مسّدت خصرها . هذا الليل طويل . تجمع ساعاته و دقائقه . تنثرها . تلملمها . تحصيها . لا...
  13. بشارة الخوري (الأخطل الصغير) - أرق الحسن

    يبكي ويضحك لاحزناً ولا فرحا = كعاشقٍ خطَّ سطراً في الهوى ومحا من بسمة النجم همس في قصائده = ومن مخالسة الظّبـي الذي سـنحا قلبٌ تمرس باللذات وهو فتى = كبرعم لـمـسته الريح فانفـتحا ماللأقاحية السمراء قد صرفـت = عـنّا هواها؟أرق الـحسن ما سمحا لو كنت تدرين ماألقاه من شجن = لكنت أرفق مـن آسى ومن صفحا...
  14. سردار محمد سعيد - خاتون.. فتاة الجن

    * الرجاء من الذين يتذبذب مخهم بين زوايا محددة من الجسد عدم قراءة هذه القصة ، فهي ليست لهم لم أتسلم رسالة منذ أمد بعيد ، رسالة مكتوبة بخط رشيق ،ومن طالبة - كانت -طالبتي يوما ، كانت مراهقة ، وكنت قد تجاوزت الثلاثين ، اليوم هي قد تجاوزت الثلاثين . نص الرسالة أستاذي الكريم عجلات الزمن تديرها...
  15. راضي المترفي - عقدة نهد

    * الاهداء.. الى امرأة غابت منذ عام.. أرخ مستذكرا.. رسمت اناملي خط شروع لهجومها من فوق الانحناءة الاولى لآخر اضلاعها القصار، ثم مدت خط وهمي يصل الى حافات اولى طيات نهدها عند اعالي الحجاب الحاجز. بعدها صدرت الاوامر لجيوش الاصابع بالتحرك نحو هدفها المرسوم مع اتخاذ كامل الحيطة والحذر والتنبيه...
  16. سردار محمد سعيد - خطايا العشاق المغتفرة

    إختصرت المسافات بيننا تغلغلنا ببعضنا فأينا أنت وأينا أنا جعلت رضابك كافور كاسي رصيف محطتك الحميمة في حين هشمته غيرك فصاح صدى أضلاعك : تعال مرتعك هنا بلمسة اختزلت تاريخي مزجت غيمتينا قدحت البرق فهطلنا وما عاد اليباب يحيط بأرضنا موعدنا يوم خلود نتجاوز ما حولنا من حدود نقتسم اللحظات...
  17. سردار محمد سعيد - الأنثى وثقافتنا الذكورية - الجزء الثالث - طبائع وصفات الأنثى

    الجزء الثالث المياه الأولى لك تهنئتي التي ولدتنا جميعا ً الرافضة قيود وسلاسل الذهب واليك أيها الذكر المستعد للتنازل عن عرش جبروتك إليك أيها الرأس بعينين ، الأنثى والذكر ، فإذا طمست إحداهما فإن المجتمع أعور. سبقت يوم عيدكن بالجزء الأول والثاني وها هو الجزء الثالث هديتكن ويسرني أن أكون السباق...
  18. سردار محمد سعيد - قبلة واحدة تفي

    دمعها المكبوت نط ْ = عقد ماس وانفرط لؤلؤ رطب سقط ْ = زئبق لا يلتقط ْ فبدا في خدها = مثل أحداق القطط ْ أي صبح وارف = في ليالينا هبط ْ وضياء غامر = مد نورا ً وانبسط ْ كبياض ناصع = بسواد إختلط ْ فبدت أهدابها = كشراع وسط شط ْ أكرمتني قبلة = بردها في الروح حط ْ رمتُ أخرى راجيا ً =...
  19. سردار محمد سعيد - الأنثى وثقافتنا الذكورية - الجزء الثاني - سلطة المرأة

    الجزء الثاني سلطة المرأة شواهد تاريخية كثيرة تؤكد أن زمام السلطة كان بيد المرأة فكان المجتمع أموميا ً وصارت في زمن غابر بيد الذكر فبات أبويا ً وذلك للعامل الرئيس وهو الإقتصاد ، ووظف المجتمع الذكوري وما يزال طاقاته وجهوده لإبعاد الأنثى عن الحياة وعن سوق العمل وعن الإمكانات التي تستطيع بوساطتها...
  20. راضي المترفي - امرأة عاثرة الحظ

    استطاعت اقناعه بدخول البيت بعدما بذلت جهدا جبارا في ذلك واجلسته في غرفة الضيوف ثم احضرت له طعاما فبدا يأكل بكلتا يديه فيما انشغلت هي بتضميد جراحاته الصغيرة المنتشرة على اطرافه واجزاء جسده الاخرى ومررت يدها على تقاطيع جسده الفتي القوي ليشعر هو باحساس غريب مخدر لم يشعر به سابقا. بعد ذلك قامت...
  21. سردار محمد سعيد - الأنثى وثقافتنا الذكورية - الجزء الأول / مفردة زوج

    مفردة زوج معنى الزوج لغة هو خلاف الفرد، ويقال للذكر فرد وللأنثى فردة . وقد غلب ظنان على فكر الناس : أولهما تصوّر أن لفظة الزوج تعني ( إثنان ) وفي الحقيقة الزوج واحد بدليل قوله تعالى ( وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى )( 1 ) فيظن العامة أن زوجين تعني أربعة ، ومن الآية يتضح أن الذكر زوج والأنثى زوج...
  22. سردار محمد سعيد - ما قالته فتاة الجان

    عنقي الذي طوقه مدارقبلاتك َ لم تبلغ مجمع الحياة فلا تبرح قبل أن تلقى من فلكها نصبا ً فتركب عربة عشتارك وتأكل تفاحة حوائك فلطالما جابت الحب بالواد أعلّمك ما لم تحط به خبرا ً فلا تعصي لملهمتك أمرا ً فيرويك مطري وتعشوشب وترى إصعادي ومنحدري فالمحب مطيع ترائبي إن أعطتك ستجزل ولن ترى غيرتوت الشآم أطيب...
  23. سردار محمد سعيد - يوم خلق الرضاب

    ولما بلغت أشدّي وبلغت النهرالذي ينبع من العين الحمئة صارت ضفتك هدفا ً فعبرت على مستقيم الصراط ولم أخش السقوط في مثوى الكافرين الذي عنده علم من كتاب العشقْ أتى بعرشك قبل ارتداد الطرف وألقاه بين أضلاعي فخوضي لجة القلب بتيه ِ ولكن برفق ْ فأنت فيه ِ عندما لم يكن هناك شيء...
  24. أحمد ناجي - استخدام الحياة

    الفصل الخامس أ يعني هذا أنه لم تكن هناك أيام جميلة في القَاهرةِ، كان هناك أيام ساحرة تتوزع على مدار السنة؛ بعضها في الصيف الطويل، والكثير منها في الشتاء القصير، وجميعها تشترك في أنها أيام عطلة أو تعطل. يقولون إن المدينة لا تنام، تنفجر من مخارجها. المدينة تتمحور. المدينة تتشعب. المدينة تنسكب...
  25. سردار محمد سعيد - أنتِ أيتها الذهب

    رطب رطب لاشيء يثنيني عن حبك. السبب؟ لا أعرف السبب، أشعر بذكورتي حين تتحدثين وعند الغضب. لم ْ يكن الكلام لك، ربما، لكنه يشوقني ويغرز في مسامير لهب، ينهش من شغافي، يفتك بي، يذريني كما الحبب. سأحل في هيئة جديدة بعرجون نخلة، وأصير رطب، وحين تلمسينه أشم أناملك فهل تقولين: اغتصب؟ وحين تتمطقيه، من دون...
  26. بول أوستر- صانست بارك - فصل من رواية - ت: سامر أبو هوّاش

    دأب، منذ زهاء عام، على التقاط الصور الفوتوغرافية للأشياء المهملة. يتولى يومياً مهمتين على الأقلّ، وأحياناً يصل العدد إلى ست أو سبع مهمات، وفي كل مرة يدخل فيها وزمرته منزلاً جديداً، يجدون أنفسهم في مواجهة ما لا يحصى عدده من الأشياء المنبوذة التي خلّفتها وراءها الأسر الراحلة. أولئك الغائبون...
  27. أسمى العطاونة - أوليفر وأنا في الكواليس

    دقات الساعة تشير إلى الخامسة عصراً. قلبي يتوق إلى إحتضان أي رجل غريب. فكرت بأوليفر وبعرض مسرحيته يوم الأحد الهادئ هذا. ركبت دراجتي. ألقيت بكعبي العالي في السلة الأمامية، لأصل إلى الموعد بأسرع وقت ممكن. ربطت شعري الأسود الى اعلى، لتجنب تطايره وانسيابه على وجهي كلما هب النسيم الربيعي. فستاني من...
  28. أيمن مارديني - سيرة الانتهاك

    كانت تمارس بي الجنس ، و لم أبلغ السابعة بعد .. كانت تتفجر أنوثة… تعانق .. تتحسسني.. تكتم فمي بلسانها اللزج الرطب ، وكنت طيعا ” غير مستباح.. غير البلوغ المبكر الذي آلمني فيما بعد. كثيرا” ما كنت أصحو ، وجبلُ جاثمُ فوق صدري، أو غولُ يجرجرني فوق رمال من عرقِ و نار، و وجهُ محمد يتفرسني، و هو غاضبٌ...
  29. قصص قصيرة جدّا

    عادة: تعود إلى البيت كلّ مساء.. تأخذ حمّاما.. تتعشّى.. تشاهد التلفاز.. تفتح حسابها على الفيسبوك، ثمّ تؤوب إلى سريرها، أحد ما سينام حذوها كالعادة، وحيدة تنام، وإصبعها يدغدغ ما تحت السرّة. تهنئة: صباح ليلة دخلتها، جاءها الأقارب والصّديقـــات مهنّئين. دخلوا غرفة نومها مسرورين. جارتها العجوز...
  30. قصة إيروتيكية : حميد العقابي - الضلع - مقطع من رواية

    عدتُ إلى سريري ورحتُ أقرأ قي (أخبار النساء)، وأرحلُ في البياض والسواد بغفواتٍ سريعة تختزلُ الماضي بكابوسٍ خانق، أو حلم سريع يتسربُ من بين أصابع الوقت. فتحتُ عيني فوجدتُ إستا تجلسُ عند حافة السرير، تنظر إليّ بفضول كأنها تنتظر مني أن أبوحَ لها بما أفكرُ فيه الآن أو بما مرّ بي في غفوتي. وحينما لم...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..