نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ملفات

  1. كريم جخيور - شاعر يحب الفراشات.. شعر

    كلنا سنذهب ذات يوم كارهين إلى تلك الحفرة التي تسمى القبر ننظر بوجع إلى الحياة حتى لو كانت قاسية وبحسد إلى المشيعين وسأعود إلى المكون الأول التراب فيا ربي اذا ما اردت ان تدوفه طينا فلا تنس ان تنفخ في طينتي روح شاعر يحب الفراشات وألا يمسسني سوى الحب بعيدا عن السكري وارتفاع ضغط الدم أو تنفخ فيه روح...
  2. كريم جخيور - التماثيل.. شعر

    التماثيل الكبيرة تماثيل القادة والمحاربين و هم يمسكون الجهات بخيول من اسمنت ويطعنون الهواء برماح صدئة تماثيل الآلهة موشومة بالأدعية ودماء القرابين تماثيل الملوك بلا جوار. ولا حاشية ودونما عبيد يجرون برفق عرباتهم الملكية تماثيل الشعراء بجيوب مثقوبة وكؤوس طافحة بالبهجة يلوح لها الصبية والعاشقات...
  3. عبدالله خليفة - ناشرٌ ومنشــور.. قصة قصيرة

    تدثرَ بأوراق مضيئةٍ جميلة ذاتِ سطورٍ حارقة. رأسُهُ بدايةُ صفحةٍ وقدمهُ فهرسُ الكتاب، والسطورُ بحرٌ أخذه إلى الغياب. جاثمٌ في مكتبةٍ واسعة، ذاتُ ممراتٍ ورفوف كثيرة، وُضعَ في زاويةٍ معتمة، وما أسرع ما إنهال عليه الغبار. يلاصقُ كتباً عديدة، ذاتَ أغلفة ملونة، تتجمعُ كأزهار أو كتيبة حرس الاستقبال...
  4. ناصر الجاسم - جلاد الموتى.. قصة قصيرة

    الماعز الجبلي بألوانه الزاهية يرعى جماعات ويأخذ لبّ الناظر إليه بوسامته الشبيهة بوسامة الغزلان الشاردة، وأشجار المانجو تطرح ثمارها الناضجة في أفواه القرويين الجوعى، والفراشات كإناث في حفلة عرس يتباهين بأزيائهن الملونة، والأعشاش المعلقة في أعالي الأشجار تداعبها الريح الخفيفة ولا تسقطها، وبذور...
  5. المحاورة رقم 6

    * محمد علي الرباوي ممتع ما كتبتَ يا عبد القادر . لكن وجود الكوفة بمحافظة النجف قريبا من العجم ليس دليلا على ضعف لغتها فقد تأكد أن الأمصار البعيدة عن الجزيرة هي الأمصار التي حافظت على اللغة وعلى الشعر وكل العلوم المرتبطة به، فالكوفة دار هجرة للمسلمين وعاصمتهم بدل المدائن . وهذا يعني أنها احتضنت...
  6. عبد القادر وساط - ابن علي يأمر باعتقال جميع الشعراء

    جاء في كتاب ( المستفاد في أخبار مَنْ ظَلَموا العباد، منْ طُغاة تنجداد ) لأبي عبدالرحمن العطار: لما أمرَ ابنُ علي بإخراج نُحاة البصرة من مجلسه وبوضعهم في السجن، مضوا وهم يرسفون في الأغلال. فلما بلغوا بابَ القاعة الفسيحة، التفتَ عبدُ الله بن أبي إسحاق الحضرمي إلى الطاغية وقال له: - يابن علي، لعلك...
  7. محمد علي الرباوي - محاكمة الخليل بالشاون

    ( 1 ) أَغْلَقَ بابَ المكتب، بعد أن تمنطق بمسدسه الرهيب. كانت سيارةُ الشرطة في انتظاره. وحده، سيذهب هذه المرة إلى مهمة صعبة. فتح باب السيارة. اِنطلقتْ كالبرق تشق شوارعَ مدينة الشاون. مرت بشارع الربيع، ثم بشارع ابن زيدون. لَمَحَ رجلا يقطع شارعَ لوركا المتفرعَ عن شارع عبد الكريم الخطابي. حدق في...
  8. محمد آدم - أنا تعبت من كل هذه الحياة.. شعر

    إلي البصري عبد السادة أنا تعبت من كل هذه الحياة الكلبة الحياة الوسخة علي الأقل الحياة الأكثر من براز امرأة شرموطة أو حقيبة طفل مناوئ أريد أن أجلس إلي جواري وأرتب أوراق روحي بنفسي وهي تتنقل من حديقة حيوانات لزجة إلي عنبر من عنابر النوستالجيا لماذا نعبث بالفجر دائما ونحن نفلي عين الشمس الحمئة...
  9. رشيد سكري - " لـــــو " بين العقاد و الرافعي

    ـ 1 ـ في كتاب " ساعاتٌ بين الكتب " لعباس محمود العقاد 1964) ـ (1889 ، الذي طبقتْ شُهرته كلَّ الآفاق ، تناول فيه صاحبُه مقالا مثيرا ، عنونه بـ " لو..." . هذه الأخيرة ، حسب العقاد ، لها حضور قوي في حياة الأفراد وفي حياة الأمم كذلك . مركزا على حدثين بارزين ، غيرا مجرى تاريخ أوروبا بعامة . كان...
  10. فاتن عبدالسلام بلان - إلى متى؟ مسامير الغياب

    مدخل / أشتاقُكَ حدَّ الهوسِ فما ضركَ لو فاجأتني برمشةِ حُلمٍ أو بصحوةِ فنجان .. ؟ / ____ إلـى مـتـى ستبقى أزاميلكَ المُتمرّدة تطرقُ بمساميرِ الغيابِ سقوفَ ذاكرتي وزوايا ذكرياتي ؟ وتصلبُني كفزّاعةٍ أُعاركُ سماجةَ الوقتِ أمامَ بيدرٍ شاسعٍ من الإنتظار ..؟ إلـى مـتـى سيبقى خنجرُ البعدِ يؤلمني...
  11. بويعلاوي عبد الرحمان ( بويا رحمان ) - غزو.. أقصوصة

    فتح ( طارق بن زياد ) بـاب جنة الأندلس ذات ليلة ، بمفتاح كبير ، صدئ ، لـقـد أداره دورة أو دورتيـن أو ثلاث دورات اختلف المؤرخـون العـرب ، حتـى أنهـم تـنـابـزوا بالألقــاب وتراشقوا بالكؤوس الممتلئة والفارغة ، وتناطحوا بالرؤوس وتلاكموا بقبضــات الأيــادي على وجوهـهـم ، وتضــاربوا بالأرجل على...
  12. محمد عيد إبراهيم - دؤوب، كحمّى سوداء..

    كيفَ تسنّى لعنكبوتٍ أن يبدأَ نسيجَه من كَومةِ كتبٍ أمامي إلى كومةٍ أخرى، في جِدٍّ أشبهَ بالهزلِ يتسلّى، أو يُصرّفُ وقتَه في عملٍ لا ضرورةَ له، أو ليغيظَ مثلي أنهُ يعملُ وأنا لا، كمَن يحتقرُ الكتابةَ، مدّعياً أن عملاً كنسيجِ بيتٍ واهٍ، أجدَى مِن رَصفِ كلماتٍ وصَفّ معانٍ كما أتخيّلُ....
  13. مقتطف حيدر عاشور - الحريقُ الصامت

    فجأة وجد نفسه إزاء موقف لا يحسد عليه، ولم يفكر يوما بأنه يفكر في شخص أخر أو يعره أي اهتمام بعد أن عانى كثيرا من رتابة وملل الحياة التي يغوص في بقاياها...وجد نفسه مرة واحدة عاشقا، ومد لها حد النخاع.. حلما بتلك المرأة الارستقراطية المزهوة بجمالها وكأنما يتسلم شفرة سرية ،فلقد ايقظت في أعماقه أحاسيس...
  14. حيدر عاشور - فوبيا النهر

    منذ زمن سحيق وانت تردد مع نفسك بان لا احد في هذه الحياة الكالحة يفهمك فالزوجة عبارة عن حاسبة مالية تتعامل معك بالدفع العاجل فقط ولا تفكر اطلاقا من اين تأتي انت بالمال، اما طلبات الاولاد فلها بداية وليست لها نهاية وغالبا ما تقف الزوجة خلف الستار لتدفعهم لكي يمثلوا عليك ادوار العوز والحاجة، ودائما...
  15. تماضر وداعة - أديب في أسطري المتواضعة..

    يا غيزن الفيحاء يا قلب تونس الخضراء النابض بالخير والعطاء ،يا مهد الذكريات ، يا مرفأ الحضارات ، يا موطن الفخر و الكرامة و الحريات . من هذه القرية الوديعة ذات الأصول الصّنهاجية الضّاربة في العراقة و القدم اخترت لكم قاصّا لامعا ، ذائع الصّيت (عبد الفتاح بن سالم القرقني ). هو رجل ثقافة، مسلم...
  16. مبارك وساط - بلمسة من أكُفِّ النسيم...

    طريقكِ إليّ مُمَوَّهةٌ بآثار مَرَح الفهود، ولكنّك تتقدّمين. والمسافة التي بيننا، بلمسةٍ من أكفّ النسيم، تصير نهرا ميّتا. أما الغرقى فيـه فـأحْيـَــاء. وإنْ أحَدُهُمْ أنْشِـبَـتْ في عنقه الأظافر التي من فيروز، فسرعان ما يُلفَظُ إلى أقرب ضفّة. والكراكيّ هي التي ستمضي به ليُدْفَنَ في أجمل نجمة......
  17. خليفه دسوقي - أصحاب الفيل في بلاد أصحاب الفيل!

    أحقاً ألّا جديد هناك تحت الشمس؟ هل كان إمبراطور روما الفيلسوف "ماركوس أوريليوس" على صواب حين صرّح بأن الرجل الذي بلغ الأربعين قد شاهد كل ما يمكن مشاهدته ماضيا ومستقبلاً؟ وهل كان "كارل ماركس" مٌحِقاً حين زعم بأن التاريخ يكرّر نفسه مرّتين، مرّه كمأساة وأخرى كمهزلة؟ ما القيمة الكامنة في العناية...
  18. حيدر العايب - ما معنى أن تفكر في ذاتك؟

    أولا: سؤال الإنسان في محطات ثلاث: عرف نمط التفكير الفلسفي القديم _ما قبل السقراطي إذ ما أخذنا بالتحقيب النتشوي_ توجها نحو الوجود لمساءلته كشفا لكنهه وأسراره في علاقته مع الإنسان ومكانة الإنسان فيه. لكن مع سقراط شهد التفكير الفلسفي منعطفا مغايرا البتة، قوامه التوجه صوب الإنسان ذاته وفقا...
  19. محمد عفيفي مطر - هذا الليل..

    هذا الليل يبدأ دهر من الظلمات أم هي ليلة جمعت سواد الكحل والقطران من رهج الفواجع في الدهور عيناك تحت عصابة عقدت وساخت في عظام الرأس عقدتها وأنت مجندل - يا آخر الأسرى ولست بمفتدى فبلادك انعصفت وسيق هواؤها وترابها سبياً وهذا الليل يبدأ تحت جفنيك البلاد تكومت كرتين من ملح الصديد الليل يبدأ والشموس...
  20. محمد بنيس - وجه يتجلى

    كان أبو عامر حسن الوجه كامل الصّورة كانت الشوارع تخلو من العابرين يتعمّدون الحضور إلى باب داره في الشارع الآخذ من النّهر الصّغير على باب دارنا في الجانب الشّرقي بقرطبة إلى الدرب المتّصل بقصر الزّهـــراء كانت دارُهُ ملاصقةً لَنـا وكانوا يحضرون لا لشيء إلاّ للنظر منه أعرفكنّ واحدةً واحدةً يا...
  21. حمزة بلحاج صالح - في بعض أسس الأنطولوجيا الإيمانية وتمايزها عن أنطلوجيا النفي والإلحاد، أو نحو أنطولوجيا اليقين الإبراهيمي

    الشك مفتاح الحقيقة و اليقين و باب الطمأنينة نطرقه ريبة لنستزيد من الإيمان و لو ظننا أننا امتلأنا به و تدفقت علينا فيوضات أنواره .. " وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي "-قران- في ليلة الشك بركات و فيوضات إنتظار لتجلي هلال النور و الضياء ينتهي شهر...
  22. ديوان الغائبين : نجيب عون - لبنان - 1903 - 1928 م

    نجيب إسحق عون. ولد في بلدة حامات (شمالي لبنان)، وتوفي وهو في شرخ شبابه في سان باولو (البرازيل). عاش في لبنان والبرازيل. تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة بلدته متتلمذًا على نجيب صوايا، ولم يستكمل تعليمه بسبب ظروف الحرب العالمية الأولى. هاجر إلى البرازيل والتحق هناك بكلية الطب بسان باولو (1922)، كما...
  23. دريني خشبة - 5 - نشأة المسرح الإنجليزي.. (معلومات طريفة كثيرة عن نشأة هذا المسرح)

    أشرنا في الفصل الأول من هذه الفصول عن نشأة الدرامة الإنجليزية إلى المسرح المتحرك (المتنقل) أو ال ونتكلم في هذا الفصل عن نشأة الفرق التمثيلية، ثم عن المسارح البدائية وأول ما عرفت إنجلترا منها. وقد قدمنا أن رجال الكنيسة هم الذين اضطلعوا أول الأمر بتمثيل الروايات الإنجيلية والدرامات القديسية، وأنهم...
  24. رأفت بالخير - ما كان لها..

    لحظة فارقة هيّجتني أغضبتني أخرجت حمم السباب أرجم بها المجتمع المحافظ في العلن وأرسم بجسدي الحُر فضيحته فأنا بنظره ناقصة مارقة **** حوصرت بهذا القماش كَبَّلَني وجعلني كالمومياء ملفوفة بالشاش تختلف ألوانه لكن ما فائدة اللون السجن هو السجن في زنزانة كان أم في قماش في سِجني تعلمت نفاق النفاق...
  25. زكي نجيب محمود - المرأة كما يراها شوبنهور

    إن المرأة بحكم تكوينها لا تستطيع أن تضطلع بجليل الأعمال - الجسمي منها والعقلي على السواء، وإن رسالتها في الحياة لتنحصر في الانسال وتعهد الأطفال، مع وجوب طاعتها للرجل وخضوعها له؛ فقد شاءت لها الطبيعة أن تسلك في حياتها سبيلا هادئاً مطمئناً وادعاً، لا تصادف فيه ما يصادف الرجل في حياته من التطرف في...
  26. سراج الدين الورفلي - يوميات صياد..

    1- صنعت فخاً على مشارف غابتي ابتسمت حين رأيتكِ تقتربين منه ركضت الغابة كلها نحوكِ لتحذركِ من يومها وأنا وحيد لا أشاهد سوى الفخاخ المذعورة في أحلامي *** 2- لم أمتلك في حياتي سوى رصاصة واحدة وكصياد محترف حافظت عليها طازجة في مخيلتي ذات يوم - ظننته الاصلح على الاطلاق لأصطياد شيء ما - قررت...
  27. كتاب كامل النشابي الإربلي - المذاكرة في ألقاب الشعراء

    بسم الله الرحمن الرحيم المعروف بيتيمة الدهر في محاسن أهل العصر. وخدمت به خزانة الصاحب الصدر الكبير، العالم، العادل، المجاهد، المؤيد، المظفر، المنصور، تاج الدين، مجد الإسلام، وعضد الأنام، حسام الدولة، همام الملة، نصرة المجاهدين، فاهر المتمردين، منصف المظلومين من الظالمين، عز الصدور، ظهير الجمهور،...
  28. فرانز كافكا - راكب الدلو.. قصة قصيرة - ترجمة: سماح جعفر

    نفذ الفحم كله؛ الوعاء فارغ؛ والمجرفة عديمة الفائدة؛ الموقد ينفث برداً؛ الغرفة متجمدة؛ الأشجار خارج النافذة صلبة، ومكسوة بصقيع؛ السماء درع فضي قبالة كل من ينظر إليها طلباً للمساعدة. يجب أن أحصل على فحم؛ لا أحتمل التجمد حتى الموت؛ خلفي الموقد القاسي، أمامي السماء عديمة الرحمة، لذا يجب أن أقود...
  29. فاتن عبدالسلام بلان - أيُّها الشبيهُ لي.. أيُّها المختلفُ عني

    مدخل / نتشابهُ بإختلافٍ يا قُرَّة حرفي ونختلفُ بتشابهٍ يا مراميشَ نبضي .. !! / *** أيُّها الشبيهُ لي .. أيُّها المختلفُ عني فيكَ شيءٌ من غموضِ الليلِ ومواويلهِ وقناديلهِ وأرقهِ وقمره من اِرتشافِ الشبابيكِ والحاراتِ والزواريبِِ لـ فنجانِ الصباح بـ سُكَّره ~~~ فيكَ شيءٌ من عطرِ الأحلامِ فوقَ...
  30. سعدي عباس العبد - الله كما رأيته راكبا حمارا ابيض / طفل في ريعان الاوهام

    حدث ذات مرة انّ اصطحبتني جدّتي إلى سوق الميزرة ..كان تلك المرة الاوّل التي كنت فيها ارافق جدّتي في ملازمة تخلو من الخوف ..الخوف من مواجهة الألهة وحيدا .. كان الوقت عند الضحى ..الضحى الذي كان يمشي بخطى دافئة نحو اوّل الظهيرة ..الظهيرة كانت لما تزل تتخفى وراء الجدران .. تختبىء وسط الباحات والحيطان...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..