نرحب بالكتاب الراغبين في الانضمام إلى الأنطولوجيا

التسجيل

ملفات

  1. كاتب ياسين - أبناء الكاهنة.. تر: عمر شابي

    " كشف السر عن الإنسان. التحرر من أسطورة الموت. الإنسان ليس سوى مادة حية. و حين يموت يعود ترابا من جديد". هذه الكلمات المأخوذة من ملاحظات مكتوبة بخط اليد، تلخص محادثة متشعبة مع يمينة مشاكرة، حول كتابها الأول، أحد الكتب الواعدة في الأدب الجزائري الحديث. قرأت من مخطوط "المغارة المتفجرة" عدة نسخ...
  2. نجاع سعد - ليلة زفاف موركانتي

    العريس في المدينة وفي أرقى المحلات يختار بذلته ويشرك أترابه في ذوقه، دلائل الفرح بادية على وجهه وككل عريس. تتناغم أصوات أترابه كل يغني ما يحلو له، وأنظار الجالسين في المقاهي تخترق هذا الجو السروري الرائع الممتزج بالزغاريد المندفعة من حناجر من أرادو الفرح بصديقهم معلنة بذلك إنتقاما غير مباشر لمن...
  3. محمّد وليد قرين - الاستفاقة

    استيقظوا باكرا اليوم. اليوم قالوا: “يزّي!”، “كفى!” أمام باب مدرسة ابتدائية عمومية يقف حوالي مائة رجل. وجههم جدي. أغلبيتهم تجاوزوا الثلاثين أو الأربعين سنة. لماذا هم هناك؟ لقد جاؤوا للاحتجاج بشدّة على الظروف السيئة التي يتمدرس فيها أبنائهم. إنّها الساعة التاسعة صباحا في بلدية تابعة لدائرة صغيرة...
  4. جميلة عمايرة - المصعد.. قصة قصيرة

    حينما خرجت المرأة ذلك الصباح ، لم تكن لتدرك حتى وفي اسوأ كوابيسها الليلية ، او بخيالاتها الجانحة والمنقلتتة من اية قيود ان هذا هو ما سيحدث لها واما م عينيها - التي لابد وان اغمضتهما - دون مقدرة منها على تغيير مساره او تعديل انحرافه لتنجو . حدث الامر بثوان : امتدت يد بأصابع عمياء ، اصابع سوداء...
  5. كاهنة عباس - صور موسيقية

    تنفلت نفخات عازف من قصبة الناي ، فتعزف مقطعا يعود بالرياح الى موضع أول نفخة ، وبالنيران الى مصدر أول شعلة ، وبالاشجار الى موقع أول نيتة وبالبحار الى منبع أول قطرة . حتى إذا ما تشبع اللحن بموسيقى تتفجر رقة ، تواصل بعثه في مقطع ثان، تسربت زفراته متصاعدة الواحدة تلو الاخرى ، حتى كأن الريح من خلالها...
  6. علي السباعي - وصايا امرأةٍ توشَّحتْ بالرمادِ.. قصة قصيرة

    دموعُها شاهدٌ حيٌ وهي توصيني على تدوينِ عذاباتِ الناس الذين يمشون بجانب الحائط في بلد طيب وهم يحرثون أرض خيباتِه بمرارات الواقع وهباءاتِه. وكان العراقيون المصلّبون في جذوع ِ نخله ِ المنقعر يسقونَها بدماءِ جراحاتِهم، كانتْ دموعُهم النازفة ُ برقيّاتٍ من جحيمه، زامنتْ بكاءَ الأرملة المتّشحة برماد...
  7. مصطفى الحاج حسين - العروسة..

    إنتشر الخبر وتسرّب بين الأولاد في كلّ أزقّة البلدة ، والكل صار يعلم أنّ المدعو ( زكور الصّخلة ) الملقّب بأبي ( درخوش ) وهو صاحب حمير ( التّشباية ) التي يقودها صباح كلّ يوم أحد ، من أيّام الرّبيع ، إلى البازار ليتكسّبَ بها بضعة نقود . حيثُ كانَ الأولاد يتجمّعونَ ، ومنهم من يهرب من المدرسة ، بدافع...
  8. عبد الرزاق بوتمُزّار - أمّ يـاسر الشّهيـد.. قصّة قصيرة

    وقفت مريام ترتجف وهي تُراقب جحافلَ الإسرائيليين يُداهمون القرية المسكينة وينتهكون حُرمةَ أهلها، مُوزِّعين عليهم رصاصاتهم دون حساب. كانت مريام (يهودية مغربية حاربت إلى جانب الفلسطينيين) تقف وسط النساء، تُعايِنُ هذا الفصل المُروِّعَ لواحدة من أفظع المَجازر التي اقترفها الصّهاينة في حق هذا الشّعب...
  9. مزمل الباقر - عركي: فيلسوف الأغنية السودانية

    ساوا ليكم بإيدينا .. شاي وحالبالكم ..ضي القمرا مخبية في جيوب الليل متى ما تدورو .. بترويكم وما ممكن .. تخليكم تجيب النجمة .. تديكم عشان كان نورا ... ما كفى تجيب ضواً .. يكفيكم هكذا تغنى الموسيقار أبو عركي البخيت في بداية الحفل الخيري الذي احتل أمسية امدرمانية بالمسرح القومي السوداني...
  10. جعفر الديري - البيت الأصفر فاقع اللون.. قصة قصيرة

    إذا أخذت بك قدماك إلى الجزء الغربي الشمالي من القرية. ومضيت تقطع الشاطئ الوحيد المُطلّ على البحر. فسيلفت نظرك قبر قديم العهد، مُحاطٌ بـ«الأسلاك». كان هذا القبر فيما مضى، قائماً داخل بيت كان يعرف باسم البيت الأصفر فاقع اللّون!. قبل أن ترى الجهات الرسمية هدمه، ثمّ إزالته تماماً. ولم يكن الناس...
  11. حسن مطلك - مَداخِل إلى حياة سعيد منصور

    مَـدخَـل للإقـامـة : اسمي: سعيد منصور. أنحدر من عائلة لا يفخر أحد بالانتماء إليها. أتيت للعمل في هذه الدائرة، ليلة أمس جئتُ متأخراً إلى المدينة، وبالتحديد بعد منتصف الليل، زرت كل الفنادق باحثاً عن مكان للمبيت، طرقتُ بعض الأبواب فجُوبِهت بالطرد والشتم، لذلك اضطررتُ لقضاء ليلتي ماشياً في الشوارع...
  12. مازن موفق صديق الخيرو - ايقاع السكاكين.. قصة قصيرة

    شاهدته لأول مرة ، لم اشاهده منذ أعوام ، كان جالساً وأشعة الشمس الحارقة تكوي صلعته السمراء ، تركها عائمة في فضاء الرصيف المكتظ بالزوار ، لم يبق فيه شيء يذكر سوى الروح التي تحركه من أجل البقاء ، أمله صغير لا يتجاوز حدود الليلة الواحدة ، و ( استكان الشاي ) القابع بالقرب منه يخفف عنه الآمه ، جسد...
  13. أحمد رجب شلتوت - انتظار.. قصة قصيرة

    لم يستقر العصفور في وقفته. تابعت تقافزه المستمر وتبديله للساق الحاملة للجسد النحيل. عجبت لقدرة رقبته على التلفت المستمر، يمنة ويسرة، لم تسكن لحظة. أراه يتأهب للطيران، يشرع الجناحين، كأنه يجربهما قبل الانطلاق، يتراجع، يخفضهما، يطويهما، ينكص عائدا للتلفت والوقوف على ساق واحدة يبدلها كل ثانيتين....
  14. شيرين غالب - لو كانت ماتزال معشوقتي.. قصة قصيرة

    كنت أنظرها - على غير عادتها- صامتة متجهمة، ارتأيت ألا أتدخل فيما لا يعنيني، ولكن كيف؟ كيف لا تعنيني وهي أنا؟ وقفت أمامها أستجدي نظرة تبوح بما بها كما كانت تفعل، ولكن على ما يبدو أنها قد عودت عينيها ألا تبوح، فكلمة ثقة قد انتهت بيننا، فهي لم تعد تحملها كما لم أعد أنا أتمسك بها. وكأن الأيام قد...
  15. نهاد عبد الملك - ليلة ميلاد عام جديد
.. قصة قصيرة

    وسط أجواء احتفالية صاخبة ليلة رأس السنة بأحد المولات الكبرى، شجرة عيد الميلاد تتصدر المدخل الرئيسي، وترتفع متخطية كل أدوار المول، حتى تصل قمتها لأعلى نقطة تكاد تلامس السقف العلوي. أصوات الغناء والموسيقى تصدح في أرجاء المكان من الفرقة التي اتخذت مكانها بجوار الشجرة، والتفت حولها مجموعات كثيرة من...
  16. مولود فرعون - الراعيـات.. قصة - ت: العيد دوان إ

    إنها الراعية. لها معزة تحبها حبا جما. كل الراعيات في الحقيقة، متعلقات بمعزاتهن، وهن جميعا. بمعزاتهن يشكلن قطيعا يتنقل بين التلال المعشوشبة، حيث تنعدم أشجار التين والزيتون وحيث تكثر مختلف أنواع النباتات العطرة الشوكية وغيرها. ففي الغابة. يشعر الجميع بالراحة. والوقت هناك يمر بسرعة، تتفسح وتمرح...
  17. علي السباعي - طائر الهزار

    خطفت مني قلبي سلبت مني نفسي أخذت مني العالم فرت مني لم تترك لي غير الشوق الواري وفؤادي الظمآن ((عبد الوهاب البياتي)) سقط نيزك على الأرض، تناثرت أحجار فوق أمواج النهر كأنها النذور تلقى فوق رأس العروس، مويجات النهر امتطت إحداها الأخرى آنئذ -انطلقت زغاريد الفرح، حينها طبع النيزك فوق خد الأرض قبلة...
  18. مخلوف عامر - ما قيمة الأدب إنْ لم يكنْ مثيراً مستفزّاً؟.. “الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العُشَّاق” للروائي الجزائري أمين الزاوي

    لا شك أنّ قارئ الأدب العربي أو التاريخ العربي الإسلامي بشكل عام، وهو يقرأ هذا العنوان سيستحضر عنوان كتاب (أحمد فارس الشدياق) الموْسوم بـ: ((الساق على الساق فيما هو الفارياق)). والمعروف أنَ “الفارياق” كلمة منحوتة من اسم المؤلِّف. لكن (أمين الزاوي)، لا ينحت العنوان من اسمه، ولا يكتفي باستبدال”فوق”...
  19. براهيم خريط - الصفقة

    عندما هل العريس المنتظر وأطل برأسه الكروي من فتحة الباب،اكفهرت الوجوه التي كانت مشرقة قبل قليل... ساد الوجوم،انقطع اللغو،انطفأت الابتسامات،ماتت الكلمات وخيّم الصمت. قفزت الى ذاكرة الشاب،شقيق العروس،حكمة صينية قرأها مرة في كتاب(طائر يحط من الجو فتكف جميع الطيور عن الشدو).وابتسم عندما تذكر...
  20. علياء الداية - الجدار

    "قبل قليل كنت تنعم بصحبة صديقك الفنان التشكيلي في منزله حيث تتجاور اللوحات والنافذة ذات الإطار الأخضر، فتنسى أن ثمة جدراناً، ويغدو المكان مفتوحاً متسعاً على ضيقه، وتنسى أيضاً ما تموج به المدينة من القلاقل. أحمر، أصفر، أزرق... دوائر، مستطيلات ومربعات، أحجام وأبعاد ألوان وطيوف تجعل من هذا المكان...
  21. محمد قرانيا - ثلاث ليالٍ من ليالي ألفِ ليلةٍ وليلة

    1- شهرزاد الملكة:‏ .... ويروى أن شهرزاد، بعد أن استطاعت إغراء الملك شهريار بحكاياتها المسليّة المثيرة، وبحديثها الشائق المعسول، وجسدها الدافئ المخدّر، جعلته ينسى شيئاً فشيئاً صلَفه وغروره، وظلّت تسقيه من رحيق الغزل العذب، حتى انصاع إلى رغباتها مكسور القلب، وأرغمته على التنازل لها عن كرسي العرش،...
  22. نسرين طرابلسي - في المحطة مرتين

    لم أتخذ قراريَ الأرعن بين ليلةٍ وضحاها، ولا أنا ذاهبةٌ يأساً في رحلةٍ وراءَ مجهول. بل أخرج وأنا بكامل أناقتي وقواي العقلية، مرتديةً نضجي الثلاثيني، معتمرةً كل أفكاري ومعتقداتي وفلسفتي الخاصة في الحياة، سعيا وراء قصة حب. سأكتب تاريخ اليوم في سيرتي الذاتية كإحدى اللحظات الحاسمة في عمري، عمري...
  23. خيرة خلف الله - هكذا يقتصّ الياسمين من الصّبار...

    كم يغرقه الحسّ ،و تكسفه المرايا ،فيقبض على روحه من بين الشّظايا ليتكتم عن مرارة خلّفها تعليق لا مبال ...تحتبس أنفاسه وتجحظ عيناه ،ويطوّف بنظره وجهها المبعثر لتغيّر نبرات صوته وتهدّجه فجأة. تحاول اقتناص ثرثرة شاردة أو واردة، تخفّف من تلبّد الغيوم الّتي حامت حولهما، تفتح ناصية للحديث...
  24. صدام غازي محسن - مسميات

    يندرج كل شيء ضمن المسميات . الغموض الذي يحيط بأحدهم وتحاول أن تكتشفه ، فتستعين بمجرفة يدوية لتحفر ملامحه ، فلا تجد سوى التراب المزيد من التراب . التناظر المختلف جذريا ، والإفراط في الشعور حد اللا إقتناع . الألغاز التي لا تحل عقدها على سطح هذه الكرة الأرضية . إسم أحدهم ، لا يمت بصلة لتدوير وجهه...
  25. روضة السالمي - لمحت ظلاّ من النافذة.

    كنت أنظر إلى السقف، أحاول تذكّر أغنية قديمة كانت تردّدها أمي، عندما تنتهي من أشغالها المنزلية وتتفرّغ للاعتناء بي. فتغنيها بصوتها الهامس وكأنه هسهسة الزبد يعانق الرمال، يهدهدها برقّة، ويهمس لها بالألحان العذاب، ويحنو عليها حتى تنام. تسرّبت بعض كلمات الأغنية إلى ذاكرتي في إيقاعها الخفيف والمرح....
  26. فائزة مصطفى - مريمتان

    ها أنت أمامها وقد خالتك ميتا منذ نصف قرن.. تتوالى العبرات تملأ مآقيها، بحورا مهيجة من الشوق إليك، الحرب كالحب يدفع ثمن خطاياهما الأبرياء دوما.. كنتما في عمر الورد، بريئين كالفراشات منذ أول يوم إلتقيتما صدفة… وهاهي الصدفة تكرمكما بلقاء قدري في العيد الخمسين لثورة الجزائر، توقظ فيكما ثورة حب...
  27. حيدر نواف المسعودي - النهر.. قصة قصيرة

    اعتادت ام احميد التوجه قبيل غروب كل خميس الى النهر الواقع قرب احدى القرى المجاورة ، مثلها في ذلك مثل العديد من النساء اللواتي كن يحضرن في مثل هذا الوقت من كل خميس ومن عدة اماكن ، حيث كن يجتمعن على ضفتي النهر وتقوم كل واحدة منهن بإيقاد شمعة وعود بخور ووضع بعض من اغصان شجر الاس ( الياس ) على قطعة...
  28. محمد المسعودي - موت بورخيس

    مات خورخي لويس بورخيس يوم 14 يونيو (حزيران) سنة 1986، في مدينة جنيف.. مدينة شبابه، واكتشاف لذاذاته في القراءة، ومعرفة الحياة.. مات بورخيس في ذلك اليوم من تلك السنة، وبذلك المكان الباذخ: جنة من جنان أرض أوربا.. لكني لم أمت يومها على الرغم من استفحال مرضي، وعلى الرغم من تحول جسدي إلى شبه هيكل...
  29. رضا البطاوى - نقد حكاية جوستين هل دى ساد مفترى أم مفترى عليه؟

    نقد حكاية جوستين لدى ساد نبدأ بطرح سؤال : هل دى ساد مفترى أم مفترى عليه؟ كلمة المفترى المعنى الرئيسى لها هو الكذب ولكن استعمالها هنا فى الجزء الأول من السؤال هو بالمعنى العامى عند الناس وهو التجبر والطغيان ومن ثم يكون معنى السؤال : هل دى ساد طاغية أم مكذوب عليه ؟ دى ساد اشتهر فى عالمنا بأنه رجل...
  30. سفيان صلاح هلال - البنتُ التي جاءَتْ مُتأَخِّرةً

    كلّفتْنى من العمْر أكْثرَ من نصفِ قرنٍ أُغيِّرُ عيْنَيَّ كلّ صباحٍ وكلّ مساءٍ أسير أُدَحْرِجُ تحت خُطايَ الكرةْ... مرّةً أتنازلُ عن كُلِّ رأْسي لأرْتاحَ حينًا وأُخْرَى لأرتاح من أَزّ وَسْوَسَةٍ عابرةْ ... ... ... جِئْتِنِي الآنَ كيفَ؟ وهل غِبْتِ كلَّ الزمانِ الطويلِ لأعلمَ أنّ أقلَّ الدماء...
جاري تحميل الصفحة...
  1. تساعدنا ملفات تعريف الارتباط على تحسين خدماتنا. بمواصلة تصفح الموقع، فإنك توافق على ‏استخدامنا لهذه الملفات..